iphone

7 يونيو 2009

عبدالله ، شكراً شكراً شكراااً : ) ..

/

25 مايو 2009

يا للحياة ، مزيجٌ من الفوضى .. والحنين .. وقليل من الأمل الذي نقتاتُ عليه ..
و يا لي أنا ، مزيجٌ من كل الأشياء على وجهِ الأوض ..
ويا للهشاشةِ الكامنة ، التي تطغى على كل الأكاذيب ، التي تظهر القوة !

” ومع ذلك ، اؤمن ان هناك شئ في الإنتظار..
أعلم انّه يستحق القتال في وجه الحياة ، والظروف .. يستحق العناء ..
يستحق المحاولة ، … ” !

أيامي ثمنها غالي !

25 أبريل 2009

يوم أمس ،  الموافق ٢٨ / ٤ / ١٤٣٠ .. تم اجتماع ركاز في مجمع صحارى بالرياض ..
بعنوان - أيامي ثمنها غالي - بحضور الأستاذ عصام العويد ، والشاعر  زياد بن حجاب آل نحيت
وكان حضور المنجز / مهنّد ابو ديّة .. حضور متميّز فعلاً ..
و انطبع ذلك التميز على الحضور الكثيف ..
حضرت الاجتماع وكان فعلاً يستحق الحضور ..

هذا بعضٌ ممّا وددتُ لمن لم يستمع لمهنّد له ان يسمعه ..

علّمت الآن ٦٠٠ مخترع مسلم ، و حلمي أن أدرب المليون .. ليخدموا الإسلام ، والوطن !

يوم من الأيام ، سألت والدي ..
ايش يحصل للي يكون افضل واحد في السعودية ؟
قال لي : يتكرم من الملك ..
فقلت لوالدي : وايش اعمل عشان يكرمني الملك ؟
قال لي : تصير لاعب كورة !

عندما اكتشفت اني حتى لا اصلُح عارضة في الملعب ..
ما غيّرت حلمي ، و عمركم ما تغيروا احلامكم !
انا مجرد غيْرت الخطة ..
فبدل لا اصير رونالدينو .. قررت اصير اديسون !

اذا ضحك عليك الناس ، فأنت على الطريق الصحيح .. واذا قالوا انت مجنون ، فلقد وصلت !

هناك كائنات حية تتغذى على اللحوم ، وبعضها على النبتات .. والأخرى تتغذى على اللحوم و النباتات .. أما أنا فأتغذى على التحديات !

قبل سنتين من الآن ، اتصل علي الديوان الملكي ..
ودعاني ، لما رحت ..
قابلت خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
وقال لي ست كلمات اتمنى انها تقال لكل شخص هنا ..
قال لي : المملكة العربية السعودية تفخر بوجودك من ضمنها ..

انا اذا كنت لا اقف على رجليّ الحقيقيّتين فأنا اقف على جبل من الطموح  وان كنت لا ارى فلا زالت لدي الرؤية
و ان يأخِذ الله من عينيَّ نورهما ففي لساني وقلبي منهما نور ..

اذا كانت طموحاتك صغيرة وضيقة فستكون طول عمرك صغير وداخل خانة ضيقة !

و حقّ لمهنّد أن يفتخر : ) ، و حقّ لركاز أن تفوز بإنجازاتها ..
وفعلاً .. فاز من حياته ، إنجاز !

و كيفَ أنسى ؟

21 أبريل 2009

-José Manuel Merello-


وَ علّمِينِي كيف أَنسَى !
خبرِينِي كيف حِين أُصْفَعُ .. أَنسَى !
حدثِينِي .. كَيْفَ جعَلتِني يَوْمَ كُنْتُ صَغِيَرةً ..
حين أفِقد أَنْسَى !
وَ حِين أحزن أَنسَى
إصفعيني .. لأنَّهُ يَنْسَى !
وَ انَا التي تَسْتَبِيْحُهَا الأَيَّام ، لا أَنْسَى !
صَيّرِيْنِي ، كما الَماضِيْ .. كما شِئنا !
أو كما شِئتِ !
اصفعينِي ، لأنهُ ، ولأنَّها ، ولأنَّهم ..
بفضاضةٍ .. ينسون أني لستُ لفقدِهِم أَنْسَى ..
وَ لَست لجرْحِهِمْ أَنْسَى
ولستُ لِحبهِم أنْسَى ..
أرجوكِ يا اُمِّيْ احْضنِيْنِي ..
وَ احملي عَني  شقاء الذكريات ..
تَماما كَمَا كنتِ تفعلِين !
كُل لَيلة .. حِيْن كنتِ تَسهرِينَ  !
لأسْتَرِيْح ، لأنْزَوِي فِي صَدرِكِ ..
و أختبِئ ، و تكمِلين .. حكاية المسَاءْ ..
و كيف كنت .. و كيف كانت جدّتي !
خبِّئيني ..
واجعلي مِني ، رِدَاءً مهْترِئ ..
هدّه جهلُ الصغير ..
ثم انْسُجِيْنِيْ مِن جديد ..
و انْسُجِيْنِيْ جيدَا ..
فـ علّميني ، و خبِّريني ، و حدِّثيني ..
كيفَ أنْسَى ؟

أو كلُّ ما فينا حنينٌ ، و اشتياقٌ .. و ” انتظار ” ؟

30 مارس 2009

 

إسأل الشوقَ الحزين في قلبي ، ما لكَ لا تغفو قليلاً؟ 
ما لهُ الحنينُ يؤرق ذا الجفنين ، حتى لا تنام ..
ما لهُ يستفزُّ الدمع من محجريهِ ..
يُسطرها حكايا للأنام !
أوَ كلُّ ما فينا .. حنين و اشتياقٌ وانصدام !
إسأل الفراغَ الموحشْ في فؤادي ، ما لكَ لا تمتلئ؟
ما لهُ انتظاركَ للبعيد طال  !
والحبُّ أجدب و السؤال ، هوَ السؤال ..
متى سيرجعُ يا فؤادي ؟
و يغيب لرجوعه الشوق ، و الفراغ والإنتظار!
وتهبُّ ريحْ ، ويستريح القلبُ من ركام الأمنيات ..
و تنام بعض الأمنيات ..
والأخريات ، مع الرياح !
متى يعودْ ؟ و يعود للفجرِ انشراح ..
و يجيب عن ذاتِ السؤال !

أو كلُّ ما فينا حنينٌ ، و اشتياقٌ …… و انتظار “  ؟

زيارتي لمعرض الكتاب ١٤٣٠ | 2009

10 مارس 2009

 

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..
بالأمس كانت زيارتي لمعرض الكتاب الدولي بالرياض ، كانت قائمتي طويلة جداً .. لم أجد الا بعضها !
كنظرة عامّة ( والتي سأكتفي بها ) كان المعرض جيّداً ..

أمل عن الكتب التي وجدتها :
١- مذكرات رام الله - سعاد العامري
٢- كتاب الوحشة - عبدالله ثابت
٣- المجاهد الصغير - حسن نائل جاناط 
٤- صقور القوقاز - سلجوق قللي
٥- وطن من زجاج - ياسمينة الصالح
٦- فارس النور - باولو كويهلو
٧- التنوير ، قضايا وشخصيات - الدكتور محمد ابو الخير
٨- امرأة تهوى وحيدة - صباح أبو عزة
٩- شاهد عيان - جمان كبَّة

العاشر وهوَ الأهم .. غرفة خلفية ، للتي لم تفارقنا روحها ولن تفعل !
السلام عليكِ يا هديل : يوم ولدتِ ، و يوم تموتين ، ويوم تبعثين  حيَّة مع مريم العذراء .. التي أحببتها ..

* عمتم مساءً ..

Mac , Mac .. nice world :F

1 مارس 2009

مساءكم خير وبركة ..
قبل حوالي اسبوعين ، اقتنيت جهاز MacBook ..
حتى الآن ، ما تعاملت كثيراً مع الجهاز ، او بالأصح ما اطّلعت على كل مميزاته .. لكن ما رأيته كان جميلاً جداً ..
وَ تخوّفي من عدم ايجاد برامج بديلة للبرامج التي كنت استعملها باستمرار واحتاجها كثيراً ، زال تماماً ، بل بالعكس وجدت اكثر مما احتاجه ..
وَ لو اني احتاج للتعلم عليها اكثر حتى استفيد منها فعلاً : )
تظل Apple شركة كبيرة ، تحترم المستخدم .. شكراً Apple :f
وَ اما من ناحيتي الخاصة ، ان الجهاز يناسب جوانب كثيرة من احتياجاتي و اهتماماتي ..
مثلا ، التصوير الفوتوغرافي .. هناك العديد من البرامج التي تفيدك في هذا المجال ..
شكراً لأبي فعلاً ، على هديّة جميلة جداً كهذه : )
ولو أنكّ فعلاً تستحق أكثر من هذا الشكر ، ولكن انا التي دوماً تخذلني تعابيري ..

* آسفة على هذا الإنقطاع ، اشعر اني في حالة من ( اللاستقرارية ) اتمنى ان لا تطول وان اعاود نشاطي مرة اخرى ..
اشتقت لكل شئ هنا ، كثيراً !

أحلامنا ؛ أسرارنا الصغيرة !

24 يناير 2009

 

 
  

أكبر أحلامنا .. لطالما كانت مجرد اشياء صغيرة وتافهه جداً بنظرة العالم !
أحلامنا التي تحوّلت الى ” أسرارنا ” حينما فضّلنا الحفاظ عليها بين قلبٍ وَ روح ..
لعلمنا أن الفضاء ليسَ مكاناً مناسب لها لتعيشَ فيه ..
لخوفنا عليها من ان ترى الحقيقة .. والواقع ؛ وان يهشّمها أحبابها !
يا تُرى ؟
لمَ أحلامنا الجميلة .. التي تشغل حيزاً كبيراً من غيومِ سمائنا ..
تضل محبوسةً حتى يقضي الله أمراً كانَ مفعولاً !
هل لأننا نخشى عليها من ان تتحطم ؟
نخافُ ان نودعها عقولً غيرنا ؟
لم أثق يوماً الا بـ مرآتي .. وشباكٌ صغيرٌ في غرفتي !
وَ أغانٍ ولحونٍ حفظتها كثيراً ..
وَ لكلِّ لحنِ حلمه .. عفواً سِرُّه الصغير !
أثق بها كثيراً .. لأني لا أخشى ان تفضحني حينَ أبوح بأسراري التي لا أستطيع قولها للعالم !
او للغيوم ..
او حتى لـ أختي الصغيرة !
لأني لا أخجل أبداً إن شردت دمعةٌ عابرة ..
في لحظة شوق .. مثلاً !
أعلم أن هذه الأشياء الصغيرة ..
تعلمُ عنّي الكثير ..
لطالما رأتني .. حينما أهربُ لـ ” وكري ” الصغير ..
وأتجردُّ من جميع الأقنعة ..
فأشتاق .. وأحلمْ .. وأبوحُ بالأسرارِ وربما أبكي !
وربما رأتني أنامُ فحسبْ ..
صادقةٌ هذه الأشياء .. حيثُ تظل جامدة ..
لا تمثِّل لي انها حزينةُ لأجلي فتمسحُ على رأسي ..
تظل جامدة ..
وكأنها تتطفلُّ عليّ فحسبْ !
لا أخشى فعلاَ .. أن تُشعرني أن أحلامي ذنوبٌ صغيرة .. يجب أن أُزكي نفسي منها ..
وَ أرميها عرَض الحائط .. وَ أستعيذُ منها !
بل أحبها كثيراً .. لأنها كالسماء الجميلة !
تعطيني مساحةً كبيرة لأحلمَ بها قدرَ ما أشاء ..
ربما انها لفرطِ صمتها .. نحبها أكثر !

عُمتمْ مساءً ..

Welcome back evry thing : )

19 يناير 2009

لا حياة ؛ لمن تنادي ؟ :

في الحقيقة .. اعتدت دائماً أني أختلي في جميع تدويناتي بنفسي .. و اتركْ العالمْ خارج القضيّة !
لأني مؤمنة بأنّهُ ” لا يصرخ في وجه الجمادات الا المغفلين ” !
عموماً .. دخلت في العديد من المناقشات حولَ هذا الموضوع , مع الكثير !
و أظل اُعيدها ” Doctors can not become mechanics .. so focus ! ”


العودْ أحمدْ .. :

في كل مرّة أزور صفحة تحكمي بالموقع ! ” وهيَ بالمناسبة يوميّا ”
أسأل نفسي .. ماذا قدّمت , وماذا سـأقدّم !
و أقدّم الأعذار .. أني كنت في حالة ” متأزّمة ” الفترة الماضية ..
والأشغال المتراكمة من جميع النواحي ..
دراسيّاً .. وحسم القرارات التي يجب ان تُحسم

وأحسبني عُدت .. والعودْ أحمد : )

Welcome back evry thing : )

لأجلِ غزّة !

12 يناير 2009

سـ ” نخرس ” …