إنّهُ الحَنينْ !

 

ينهشُنا حد التجمّد !
إنّهُ الحنينُ الذي لم يعتَد طرقَ الأبوابِ برفق ..
وَ لم يعتد كذلك الدخول بضوضاءٍ وضجّه ..
بل إنّه الكائِن الذي يتسللُ بكلّ هدوءٍ لأرواحِنا !
ويبدأ بالنهشِ شيئاً فشيئاً ..
يجعلنا الحنينُ نتصرّفُ بغرابة !
ربما نضحك ؛ ونبكي .. فجأةً بلا سابقِ إنذار
الحنين !
كلمةٌ مِن أربعةِ أحرف ( حَ - ن - ي - ن )
من حينِ أن تعرف طريقها اليكْ ..
لن تكونَ كما كنتَ يوماً ..
الحنينُ لن يأتي الا بعدَ أن نوّدع أُناساً عندَ مفرِق الطريق !
بعدها ؛ ستعتادُ روحكَ الذهابَ كلّ يومٍ الى  هناك ..
لتحلّق فوقَ المكان ؛ وتحاكي فؤادك بحكاياتِ كاان !

أضمنُ لكَ علاقةَ ” وفاء ” ما إن تصادِق ذاك الكائِنُ الـ ( ح ن ي ن )
لن يتركَك لوِحدكْ !

كتب بواسطة فيّالرابط الثابتالتعليقات (4)اكتب تعليق »

At this time !

 

 

 

Day : FridayDate : 9 \ 5 \ 2008 MayTime : 3 : 15 a.m

 

At this time I make decisions
I am very satisfied 
 wish  more successful
and Everything  change to better
 and get everything in my life the way I want .. completely.

كتب بواسطة فيّالرابط الثابتالتعليقات (6)اكتب تعليق »

برزخٌ بين قلب عذب ؛ وعقل أجاج

 

 

صباح / مساء المَطر !
مُنذ أسبوع ونصف الآخر تقريباً بدأت بقراءته من طبيعتي اني احاول عدم تقييم الكتاب اال بعد الإنتهاء منه حيث أني افضل قراءته كاملاً حتى وان كان ليس بالمستوى المطلوب ؛ كانت رواية جيدّة في الحقيقة لكنّي اراها تحوي بعض النقص .. حيث ان الأحداث بها سريعة جداً وَ ” خيالية ” ! فلا تستطيع التركيز على حدثٍ ما الا وترى الكتاب احتوى فكرة أخرى .. راقني اسلوب الفلسفة من قِبل الكاتب ( وهوَ إسلوبٌ يستهويني كثيراً ) .. لكن القصة نوعاً ما تتكرر بها نفس الفكرة ! أي انه يستلم الفكرة في هذه الصفحة ويعود لها بعذ عدة صفحات ويستلمها مرةً أخرى ! اما النقطة الأخيرة ولربما كانت مقصودة ؛ وهيَ بساطة الرواية بشكلٍ كبير .. حيثُ أنك تشعر انّ موقع الحدث ليسَ بالبعيد ! وأنّك لَمن الممكن وَ بنسبةٍ كبيرة أن تواجه أشخاصً كهولاء ..

تتحدّث الرواية عن قصّة عدة شباب ؛ وهيَ على لسانِ أحدهم ! تحكي حالهم بعدَ الإنتقال من القرى للمدينة من أجلِ الدراسة الجامعية .. المشاكل ؛ المجتمع ! الإختلاف بين الطبقات ..
ههه وقد فصّل معاناة الطلاب في الجامعات بأدق التفاصيل

لن أقطع الجو على من يقرأها .. أو من جعلها تنتظِر في قائمته ! : )

في الأخير ؛ كتابٌ جيّد ! استمعتُ بفلسفته ..
وتذكر ؛ ” لولا اختلاف الأذواق ؛ لَـ بارت السّلع ! ”

وإن كنتَ مِمّن قرأه مُسبقاً شارِكني برأيك ..
مُمتنّة ..

كتب بواسطة فيّالرابط الثابتالتعليقات (10)اكتب تعليق »

New Style

 

Thanks my sis ..
i have a new world

كتب بواسطة فيّالرابط الثابتالتعليقات (8)اكتب تعليق »

أ. أروى + الكوكيز = يوم مُمتع !

مسآء القهوة ؛ مساء القهوة العربيّة والتركيّة .. وَ كلّ قهواتِ العآلم !
أ. أروى ” وإسمحِ لي بأن أحتفظ بالـ ( أ. ) خشيةَ أن أنسى بياضاً مرّ على تِلك المدرسةِ يوماً  ”
كآنا إسبوعآنِ حافلآن .. وإنْ كنّا نريد الدقّة .. فهيَ خُلآصةُ أربعةِ ” حِصص ” كنّآ بضيافتكِ !
أو كنتِ أنتِ بضيآفتنا ؛ كلهنّ سواء ..

سعدتُ اليوم بسماعي لـ رأيك .. حولَ الشئ البسيط .. الذي أنثره هُنآ ..
وكنتُ أعلم أنها لآخر يومٍ لكـ(ـم ) غداً !
ربمآ حتى لقاءٍ آخر ؛ خارِج فناءِ المدرسة .. خارج المطبخِ أيضاً .. : D

بـ اقترآحكِ عليَّ اليوم .. جعلتني أصحو مِن ” غفوة ” أخذتني بعيداً عن عدستي لوقتٍ ليسَ بالبسيط ! : ( ..
جعلتني أذكرها اليوم ..
والتقطتها .. لأجلكِ والبيآض !

 
 

 

وَ فقط !
عن ما رآقتكَ منهنّ شرفنّي برأيك ! : ) ..

* أول مرّة يضبط الكوفي معآي بـ هالطريقة .. يمكن هذي بركآت الكوكي .. : D
مرّة ثآنية .. تشرّفت كُل ردهات وأزقة المدرسة .. بـ بيآضكنّ .. : )

كتب بواسطة فيّالرابط الثابتالتعليقات (18)اكتب تعليق »

أوَ حقاً .. حزمتَ أمتِعتَك ؟

” لمآ أثبت الحكايا يا صآحبي ؟
هل لأني أخبرتك أني أمقتُ لحظاتِ الغروب ..
ترحل وقتها ؟
سأكتب لكَ هذه الأحرف ؛ وإن كُنت أعلم أنّك لستَ بقارِئها !
لكن ؛ لعلّ يوماً مِن الأيام أحد يمر من هُنا ..
ويعلم عنكَ وعن ” قسوتِك ”
ذآك اليوم .. أخفضت برأسي مطأطِأً .. لِألّا ترى عينآي تَبكي !
وأخفيت قلبي بينَ الضلوع .. لألّا تراهُ هوَ الآخر يرتعد ..
اكتفيتُ بأن الوّح لكَ بيدي .. موّدعاً !
حينهآ ؛ تمآسكتُ وقلتُ بصوتٍ أخرس ! : ” أحقاً سترحل ؟ أحقاً قد حزمتَ حقائِبك ؟ ”
جاوبتني حينها : ” ليس هُنآك شكٌ في ذلك ؛ ربما أرآك في مقهى ( الفوكيه ) يوماً ! ”
أجبتكَ أنا حينما علمتُ أنّ لا مهربَ من الوداع : ” ربما ستراني ؛ جسداً بلا روح !
أجلسُ على أحدِ الطاولاتِ مُعتزلاً الضوضاء ؛ العالم !
مُعتزلاً كلّ شئ .. وأطلب من النادلة ( كوب قهوة ) حتى تسأم منّي هيَ الأخرى ! ”
حينهآ أذكرك .. أكتفيتَ بالصمت ! ..
امسكت بيدي المُتدلّيه ..
وقلت : ” وداعاً .. ”
فتبعثرَ الحرفُ منّي ونسيتُ الحروفَ الأبجديةَ كاملة !
ونسيتُ أن لي لغةُ الكلام ..
نسيت أني أملك أيةَ حيلة .. أية واحدة !
فقط لم أنسى ان لي يدٌ ؛ تستطيعُ التلويح حتى غيابُ طيفك !

كتب بواسطة فيّالرابط الثابتالتعليقات (8)اكتب تعليق »

لِنوّحد دعوآتِنا ؛ لأجلِ هديل !

قالَ الدكتور محمد الحضيف صبآح اليوم في السآحات :

السلام عليكم ..
وجدنا ابنتي هديل هذا الصباح في فراشها .. في غيبوبة . حينما وصلت المستشفى ، كان القلب والتنفس قد توقفا . هي الآن في العناية المركزة .
في عناية الله ، ثم دعاؤكم ..
أرجوكم .. أرجوكم ، ثم أرجوكم ، أدعو لها ، وحدثوا الصالحين ممن تعرفون .. بالدعاء لها .

أسأل الله ألاَ يفجعكم بحبيب ..!!

فجأه وبَعد أن علِمتُ عن خبرِ هديل ؛ وأنّهآ ترقدُ في العنآية المركزة ..
عَلمتُ أنها ليستْ الآنَ بحآجه الا لـِدعوآتِنا !

ربيّ إشفهآ وعآفها ؛ وإجعل ما أصابها تكفيراً لذنوبها وتمحيصا !
يآ رب قرّ عينيّ والديها بشفاءِهآ ..

اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي هديل
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي هديل

” هَديل ..
كلّ مكانٍ هنآ ؛ ينتظرُ هطولكِ !
سننتظِر , وسَنكونُ على علمٍ بأنّ سِهام الليل لا تُخطئ ..
هديل ؛ بإذنه ستعودين ! .. وسيحتفلُ كلّ طيرٍ بكى اليوم ؛ برجُوعكِ ” :/

بعضُ المطر ؛ ينتظِرُ هديل :

هُدهُد
هديل الحضيف ؛ في العناية المركزة ..

كتب بواسطة فيّالرابط الثابتالتعليقات (8)اكتب تعليق »

وَشيّدتُ أحلآمِيْ ؛ قِلآعْ !

 
” إضغط على الصورة .. لرؤيتهآ بحجمهآ الطبيعي =)  ”

” حينمآ يُحبسُ الحلم ؛ حينمآ يكونُ الحُلم مجرّد خرآفه ..
قصتهآ سيدةٌ لإبنتهآ لأجلِ أن تنآم ..
وجعلتها تنثُر أحلآمها عبثاً في مكبّ الريح ..
حتى تلآشتْ !
فلستُ هيَ .. فقد شيدّتُ أحلامي ؛ قِلآآآع ! ”

* إهدآآء : حنآن ؛ بمآ إنّ - عبودي - ما حبّ سوآكِ أحد .. لكِ الحقّ بقبولهآ إهداء

كتب بواسطة فيّالرابط الثابتالتعليقات (15)اكتب تعليق »

ليلٌ يا صآحبي ؛ حآنَ الوقت !

 

 

 

1

يا صآحبي !
ما للسكوتِ اليومَ يسرقنآ ..
ارفع عن الجرحِ الغطاء !
وإبكِ , وأنا سأفعل مثلما تفعل !
سأكشف عن الجُرح ؛ وأبكي ..
ليلٌ هوَ ! فـ ما عآد الصمتُ يجدي ..
إبكِ ..
لا ككلِّ البكاء ؛ إبكِ لوحدك !
يا صآحبي حانَ البكاء ..
حانَ السكون !
وما عآد الصمتُ يجدي !
إبكِ ..
حتى تَصلني - شهقاتكْ - وأبكي !
وأذكرُ مرةً ؛ حينمآ وددتُ لو أبكي .. لكنّ الليلَ لم يحِنْ !
ها هوَ ذآ ..
إذاً .. لنبكي !
يا صاحبي ؛ اكشف الهمّ الطويل وأتبع الدمعَ بـ آآه !
لكن ؛ لا الحال كمآ كان .. فلا حُضن أمٍ هنا ؛ ولا صِحآب .. إبكِ وأبكي ! لكن لوحدِك
وَ  وحدي !
كَم كُنت أمقتُ المساءات ! لانّها حينُ البكاء ..
إذاً إبكِ !

2

لِمَا يا مساء ..
لما كلّ الخليقةِ فيكَ تبكي ؛ والأخرى تَنام !
لما يا مساء .. تجعلني أكشف الغطاء ؛ وأجعل صآحبي يبكي !
أوَ هكذآ كآنَ الخلائِقُ قبلنا ؟
أوَ هكذآ  يبكون !
في الليلِ يتدآمعون !
لِمآ يا مساء ؛ لا تُهدينآ النوّم حيناً ..
وتجلعنا ننَآم ..
وَ تنآم !
بكيتُ حيناً فيكَ ! لكنّ لا همسَ فيكَ ولا حِرآك !
سِوى الآه ! من بعدِ دمعٍ مُنسكب !
لمآ يا مساء .. ؟
لمِآ كلّ هذآ الصمتِ فيك ؟
لم يجدي الصمت ! لكَ الوقتُ لتكشِفَ الغطآء !
وتبكِ !

3

والطريقُ كالمسآء !
لهُ نهايةُ ؛ بدمعة !
أتذكرُ يا مسآء ؟ أتذكرُ يا طريق !
حينمآ ننتهي .. بدمعة ! وَ ” الى اللقاء ” !
لَكِنّك يا طريقُ بِلآ هدوء !
بلا أنين ..
فقط بدمعة !
ثم إضاءاتُ تتخفاتُ شيئاً ؛ فشيئاً !
وينتهي ..
ومساءٌ مؤلمٌ مرهق !
ينتهي بدمعه .. وضوءٌ قويّ
يأتي رويداً رويداً !
ويستحي الجُرح ويختبئ …!

كتب بواسطة فيّالرابط الثابتالتعليقات (2)اكتب تعليق »

اليهم ؛ حيثُ لا أحد سيستَمع !

 

اليهم ؛ حيثُ لا أحد ..
اليكَ , وأنتَ ..
حقاً , أودّ لو أبعثهآ اليكَ ..
حتى وإنْ كُنتَ لن تعَلم ما هيةُ الأسباب !
لكنّي أودّ أن أعتذِر حينَ لا أحد سيسمعُني ..
أودّ لو أرآك تبتسِمُ بوجهي وتقول : ” ما كآن كآن ! ”
هه ؛ أوَ تعلم لو كآن بيدي إرجآع الوقتِ قليلاً ..
لكنتُ اختبئتُ في قفصٍ !
لعلّي أبتعدُ عن كلّ ما سيجلعني أحتاج لأن أبكي بينَ يديك !
أيهآ الأنتَ ؛ يا كَم تمنّيتُ الإعتذآر لك ..
وأن أبعثَ لكَ رسآلة أملأهآ بـ : ” عُذرً ؛ عذراً ”
لم يَكُن بمقدوري تَغيير القدَر !
أوَ تعلم ؛ 
إنْ غداً خرجتَ لإستنشاق هواءٍ نقيّ ” كعادتك
وسقطتْ بينَ يديكَ رسآلة !
كالتي كنّت أعبث بها دوماً معي .. فـ ربمآ رأيتها يوماً !
لا تكلّف نفسكَ عناءً لأن تفتحهآ ..
لانّي سأخبرك أنّي بالأمس ..
والمطَر ينعشُ الذكرى بذآكرتي !
والهواء يجعلني أشعر بـ ” قشعريرة ” حدّ الألم ..
كُنت أكتبُ إعتذاراً ” لشخصك ” !
إجعلني أبكي ؛ هه فمآ عادَ اليوم فرق ..
ولكِن سأكون ” أكذب ” إنْ قلتُ لكَ أنّي لن أتألم ..
بل الحقيقةُ أنّي سأعتآد كأيْ شئٍ أهدآهُ لي القدَر ..
هه ..
أرأ]تَ كيفَ يفعلُ ” التأنيب ” ؟
أرأيتَ أنّ أمي كآنت مخطئة !
حينَ قآلت لحظةَ غضب : ” لا تفكرين بنفسك بس ! ” ..
أتعتقدُ أنّي إنْ أكن كمآ قيل !
كُنت سأبكي وأشعر بالبرد وأجعل الذكرى تنهشني كلّ ليلة ؟
والأهم .. هل كُنت سأكتبُ لكَ إعتذآري .. أنتّ وهُم ؟
في الأخير ؛
ليسَ الا أنّي أود إخبآرك بشئ وآحدٍ فقط ..
عذراً !!

كتب بواسطة فيّالرابط الثابتالتعليقات (4)اكتب تعليق »

الصفحة التالية »