3 سبتمبر 2010
*: بعضُ الأمور متاهات لا مخارج لها!
#: لا توجدُ متاهةٌ بلا مخرج ، لكنما نحنُ من يدور في دائرة .. لا نهاية لها ..
*: بعضُ الأمور متاهات لا مخارج لها!
#: لا توجدُ متاهةٌ بلا مخرج ، لكنما نحنُ من يدور في دائرة .. لا نهاية لها ..
مرحباً بالجميع .. صباحكم سعادة و بركة ..
في يوم الجمعة ليلة السبت عرضت لي مشاركة على قناة المجد في برنامج الشاشة لك ، و هي عبارة عن فيديو قصير بعنوان “أنت قدوتي”
وهي في الحقيقة اول محاولة لي في هذا النوع من التصوير ..
أسعد بتعليقاتكم ، نقدكم ..
ادام الله عليكم السعادة و البركة : )
رمضان بالنسبة لي ليس مجرد أفضل شهور السنة ، الشهر الذي أُنزل فيه القرآن ، و تتضاعف فيه الحسنات ، و تفتح أبواب الجنّة و تُصفّد الشياطين!
بل هو أكثر من ذلك بكثير ..
إنّه محطتي في الحياة ..
من بينِ ٣٦٠ يوماً في السنة ، اخترت هذه الـ ٣٠ يوماً لتكون لي أنا فقط ..
اجلس فيها ، ارى في خريطة الحياة موقعي منها ..
وارى في سجلات الأيام ماذا سجّلت لي و عليّ ..
و كلّ هذا لأسبابٍ عدة ، منها الفضلُ الذي ذكرته في بداية حديثي ..
و الأمر الآخر أنّي ولدتُ في السُّدسِ الأول من هذا الشهر!
فهو عدّاد سنوات عمري في هذا العالم ..
لهذا الشهرِ روحانية عجيبة ، لدرجة أني أشعر أنه حتى من اعرض عن ذكر الله وجعل الله معيشته همّا و ضنكَ ، لا يستطيع ان ينكرَ أن رمضان ليس كالـ ١١ شهراً الأخرى من السنة!
حين أقول انّ هذا الشهر هو محطتي!
فأنا أتكلم عن حياة كاملة ، بجوانب عدّة ..
دينية ، و عملية و نفسيّة ..
تتوقف هنا لتعيد حساباتها ..
تملأ خزان طاقتها بكلّ ما تحتاجه .. و لا تبخس اي جانب حقّه من الطاقة!
حين اراجع ملاحظاتي في المحطات السابقة ..
الأعوام المنصرمة!
اشعر و أني أقرأ شخصاً مختلفاً .. أعارضه بالكثير من الأفكار ، و اوافقه ببعضها ..
اعيبُ عليه بعض التصرفات و القناعات ..
و ارى فيه بعض الخصال الجيّدة التي فقدتها!
يااه ، كم اوقن لحظتها ان الـ ١٢ شهرا الماضية غيّرت و غيّرت في شخصي .. حتى جعلتني من كثرة الإختلافاتِ بيننا انكر انها نسخة ماضية منّي فقط!
و اكاد اصدّق انها شخص مختلف تماماً ..
ببساطة ، هذا الشهر .. استثنائي في حياتي ..
بكلّ تفاصيله!
مُبارك عليكم الشهر ، أعاننا الله على صيامه و قيامه ..
و بلّغنا ليلة الثلاثين منه ، و قد غفر الله لنا خطايانا .. و كتب لنا العتق من النار .. وجعلنا من المقبولين المرضيين ..
كل السعادة لقلوبكم (FF)
أثناء بدايات عهد صدام .. كانت اول خطوة اتخذها أنه انتشل كل الوسائل الإعلامية من أيدي المواطنين .. و أصبحت كلها بأيدي حكومية بحته .. القنوات،المجلات .. كل المصادر الفكرية بإختصار!
هل علمتم كذلك أنه منع المدارس الخاصة من الخروج عن المناهج الحكومية ؟
و يا ليتكم تعلمون ما تحويه هذه المناهج ..
وبعد هذا الإستعمار الفكري بسنوات عدييدة بدأت أعمال صدام تظهر شيئاً شيئاً .. ولكن بفعل استراتيجته في أكل عقول العراقيين .. كان بمأمن و كأن كل عراقي عاش تحت حكمه سنيناً قلائل مضت أصبح من حاشيته المقربين ..
صحيح ان هناك جماعات عارضته و “حاولت” الإنقلاب عليه ..
لكن شعب كشعب العراق ..
تتطاول عليهم الأيدي كما فعل صدام ، أقل ما يمكن ان يفعلوه هو أن يشبعوا ماء دجلة و الفرات من دمه ..
ولكن أيان ذاك .. وقد أصبحوا بفعل عقولهم التي تشربت كل الافكار التي كان يغذيهم عليها مجرد جنود لا تعرف سوى السمع و الطاعة لكل ما ينطق به العظيم صدام!
لستُ بمحللة سياسية،او ناقدة حتى..
لكن هذا السيناريو يعيد نفسه الآن ..
أصبحت العقول كالأكياس البلاستيكية الموجودة في أرجاء المحلات التجارية ..
تستطيع تعبئتها بكل ما تريد ..
ولن ترفض لكَ طلباً!
و بالمناسبة ، ليس الخطر على الأطفال فقط ..
بل إنه و ربما أصبح خطراً على كل من يرى ، يسمع ، أو يقرأ!
يا ترى .. متى ستصبحُ العقول مصفاة .. لا تصب ببطنها كل ما يريده الآخرون منها ان تتشرب؟
*حديثُ نفسٍ من الإرشيف ، عالقٌ بالقلب بفعل سيادته العالمية على كلّ من حولي!
و انتهى ، عام دراسي كامل .. حافل بالكثيير والكثيير من الضغوطات و المشاريع .. و الإنجازات!
منذ تاريخ ١٤ / ١٠ / ١٤٣٠ .. لم أعد أصيّر الأيام كيفما أشاء .. لم أمارس كل التفاصيل التي اعتدت على ممارستها كثييراً و الإستمتاع بها من قبل .. بل كانت هيَ تصيّرني!
انقطعت عن التدوين ، التصوير ، الكتابة!
لدرجة أني شعرت لفترة أني لم أعد أنا بتاتاً ..
كانت مرحلة جديدة .. شعرتُ فعلاً و كأني يرقة!
مرت بالعديد من الأطوار .. وهاهي بالأمس فقط خلعت تلك الشرنقة التي حبستها كثيراً عن الهواء الطلق ، وعن التحليييق بعييداً!
لكنها تعلم يقيناً ، لولا تلك الشرنقة الضيقة التي كادت ان تقتلها مللاً .. لما استطاعت ان تصل لذاك الإرتفاع ، و لبقيت طوال عمرها مجرّد يرقة تزحف على الأرض!
في بداية تلك المرحلة كانت صعوبات التأقلم ، و الوقوف بثقة امام الكمّ الهائل من الأفكار والعقول التي تناقشني يومياً ..
كان اليوم الواحد .. بمثابة اسبوع ، لا بل شهر!
كانت الأيام طوييلةً جداً .. و متجددة مليئة بالأحداث ..
و من ثمّ تتالت المراحل بتسلسل ..
الكثيير و الكثيير من الأيام مرت عليّ بوتيرةٍ واحدة ..
كانت تبدأ وتنتهي بالأعمال ..
والمذاكرة كعاملٍ مشتركً ..
كان كل شئ يمثّل تجربة جديدة .. النظام ، الاسلوب التعليمي ، العقول التي اشاركها معظم ساعات يومي .. بإختصار ، كان عالماً منفرداً مستقلاً عن حياتي البسيطة الهادئة ..
عالم لا تتوقف فيه العقول .. ولا تنام ولو لوهلة ..
وحتى في حضرة النوم اللازم للجسم الطبيعي .. لم تكن العقول تنام ، و الأحلام التي تكررت على مدار هذا العام خير شاهدٍ على ذلك! :D
في معمعة هذا التيار .. كنت في كلّ يوم ، اقارن بيني وبين الأنا التي كانت تسكنني من قبل!
لم نكن نتشابه الا في شياء قليلة فقط ..
أحياناً كنتُ اشعر انني افضلها اكثر ،، احياناً كثيرة!
كنت اشعر ان الهدوء العقلي و النفسي الذي كنتُ اعيشُ فيه .. افضل بكثير ..
لم تكن تمر ساعة .. الا والاحظ التغييرات التي احدثها هذا العالم في شخصي!
و للحقيقة التي كنتُ اجهلها معظم الوقت .. انّ هذا العالم لم يغيّر فيني شيئاً .. الا وجعله افضل!
لم يخلق منّي شخصاً آخر .. بل قام بعدد من العمليات على النسخة القديمة منّى!
لو حاولت مراراً وتكراراً شرح الطريقة التي اشعر بها .. حين ارجع قليلاً لأراني قبل عام واحد .. و اتقدم فأرى من انا الآن .. سأفشل حتماً!
لكن .. ربما هناك اصدق تخيل يمكنني وصف هذا العالم به ..
انه كان عمليّة تجميل!
يأخذ منكَ ما تضنّه ثميناً جداً .. ويدخلك غرفة عملياته .. ويبدأ بالعمل عليك ..
من مقدمة عقلك .. الى كل ملمتر دم يسري في جسدك ..
فتستيقظ بعد مدّة .. وتقف أمام المرآة ..
وتكتشف ان ما ضننته من قبل ثميناً .. كان مجرّد أخطاء تمارسها وانت لا تعلم ..
كان مجرد بذور فكرية زرعتها في عقلك ضاناً انها الطريق الصحيح ، و ما هي الا اضغاث فِكر!
لتقول في نفسك : كانت تجربةً تستحقّ كلّ ما اخذت!
لذا ، فإني حين ارى بمرآة الحياة عدد العقول الذهبية التي اهدتني اياها هذه العملية .. عدد الإنجازات التي ارغمتني على فعلها .. عدد الإيجابيات التي وهبتني مقابل أخذها لسلبيات النسخة القديمة مني ..
أقول و ملئ القلب رضى ، و راحة ، وطمأنينة ..
كانت تستحق فعلاً!
ومرحباً بالتفاصيل الصغيرة .. التي كانت تنتظر خارج باب العمليات :]
مرحبا بعالمي التقني ، مرحباً بالتدوين و التصوير .. وكل التفاصيل التي تركتها هنا ..
وبكم (F) ..
**
نكونُ مهووسونَ جداً .. في اليوم الذي نصبحُ فيهِ كباراً منذ يومِ ولادتنا!
نرى أننا نحصلُ على مالٍ أكثر .. إذا أصبحنا اكبر ..
نرى أننا نصبحُ أكثر أهمية ، لو أننا نكبرُ قليلاً ..
نرى أننا سنصبحُ سعداء أكثر … لو جعلنا الله نقفز للسابعة و العشرين مثلاً ، او ربما كنا طامعين بالأكثر .. فنتمنى الثلاثين!
و فقط .. عندما نكبر ..
نكتشف كم كنا مخطئين ، نكتشفُ ان تلك الرؤى لم تكن سوى غماماتِ جهل!
تغطي على عقولنا الصغيرة ، عن رؤية ما لا نحب ..
**
للأطفال بياضٌ لا يوصف ، قوة جذب لا تفسرها المبادئ الفيزيائية!
إنهم الأطفال .. زينةُ الحياةِ الدنيا ..
وقال حكيمٌ ذات شوق .. “إن أردت كل شئ ، جرّب أن تكونَ طفلاً!”
**
و إنه كما قالت العديد من الدراسات .. أن الأمل الأخير في تغيير حال العالم الإسلامي ، يُرى في أبناء أطفالِ جيلنا!
يا للمسؤولية …. بأعلى صرخةٍ قد يسمعني العالمُ بها ، ” إستشعروها” !
إستشعروا الخطر على عقولهم ..
و إستشعروا الخطر على العالم ، إن سقطت تلك العقول رهينةً لمصادرٍ فكرية غيركم !
**
يا رب .. إحفظهم!
مرحباً بالأصدقاء : ]
” و خيرُ جليسٍ في الزمان كتاب ”
قُرن الكتاب بالجليس ، و من منّا لا يتأثر بمن يجالس؟
و من منّا لا يصدّق مقولة ” قل لي من تصاحب ، أقل لك من أنت ! ” ..
عندما نصدّق و نعلم تماماً أن كل فكرةٍ نقرأها .. ستخزن في “دولاب” المعرفة داخل عقولنا ..
و تملك مخزونها الخاص من التأثير ، و الذي ستظهر أعراضه على شخصك و عقلك زمناً من الأزمان !
في معرض الكتاب لهذا العام ، تمنيت فعلاً أني لا اقتني الا تلك الكتب التي سأكون “المستفيدة الأولى” بمجالستها !
و أتمنى أن أكون وُفقت بذلك : ]
كانت القائمة “المفترضة” أطول من الحصيلة ، لكن بعضها خاب ظني بها و الآخر ما حالفني الحظ بالحصول عليه ..
فخرجت بـ :
نسيان com / أحلام مستغانمي
هل يكذب التاريخ / عبدالله بن محمد الداوود
سر تأخر العرب و المسلمين / محمد الغزالي
مهزلة العقل البشري / علي الوردي
خوارق اللاشعور / علي الوردي
ضياع ديني / جيفري لانغ
هروبي الى الحرية / علي عزت بيجوفيتش
الباب المفتوح / عبدالرحمن منيف
أوراق طالب سعودي في الخارج / محمد الداود
طيور الحذر / ابراهيم نصر الله
ولدتُ هناك ، ولدتُ هنا / مريد البرغوثي
٤٠ في معنى أن أكبر / ليلى الجهني
أيام من حياتي / زينب الغزالي
الذين لم يولدوا بعد / أحمد خيري العمري
المفكرة الأندلسيّة / رياض نجيب الريّس
يا ابن آدم / ميخائيل نعيمة
مواقف اجتماعية من حياة الشيخ عبدالرحمن السعدي / محمد السعدي - ناصر السعدي
العبودية / ابن تيمية
مع الله / سلمان العودة
الجنة حين أتمنى / محمد الصوياني
.. أتمنى أن لا يخيب ظني بأحدها ، و أن أكون بإنهائها أنهيت كنزاً يدّخر لي لا عليّ :]
ماذا عنكم ؟ 
يا لهشاشتنا!
يحطمنا الشتاء ، و يبعثر اجزاءنا في كل بقعة!
يا لسعة قلوبنا .. اذ تملك من الايمان ما يجعلنا قادرين على الانتظار حتى اخر نفس!
“لو لم يبقى من عمري الا الدقيقة القادمة،مازلت انتظرك”
هكذا قالوا،و قلنا .. و سيقولون!
لأننا جميعاً متشابهون ، خصوصاً حين يتعلق الامر بالايمان ، و الانتظار .. و الحنين القاتل!
يصحو الأمل .. و يوقظ معه الاحلام ..
كل مساء ، يتآمرون على الأيام القادمة !
و يقحمونك فيها رغماً عن كل شيء ..
يزرعونك في تفاصيلها و كأنك الأكسجين اللازم للحياة ..
ليلد الإيمان قبيلة كاملة .. تبعث في خلايا الجسم كل ما قد يزيد الغرق بك اكثر و اكثر!
و بقوانين الجاذبية مجتمعة كلها .. تُسيّر الحواس لتسقيكَ كل جزء من الثانية !
فيسرق السمع تلك الاغنيات ، و يحيكها حكاياتٍ يسمر بها القلب ذات مساء!
و يسبح النظر محللاً كل ذرات الهواء .. باحثاً عن ذراتٍ منك .. جلبها القدر حيث نحن!
و تتصير الاشياء كلها ، الاشخاص .. المواد ، الخلايا العصبية .. الذاكرة ، و القلب ، لتكون انت!
او على الأقل .. خيطاً يجذبنا اليك ، كما يتجاذب السالب و الموجب تماماً!
يوم الثلاثاء الماضي .. الموافق ٢٧ / ١ / ١٤٣١ هـ ..
في برنامج حياة تك على قناة المجد الفضائية .. عُرضت حلقه للتحدّث عن خدمة Twitter ..
و قد شاركتُ مع بعض المتوترين للحديث عنه كـ مغِّردين
.. في فقرة رأي المستخدم :]
و لعلها كانت حلقه جميلة ، مفيدة .. بإذن الله
و لعلّ من لا يعرف Twitter مسبقاً ، أخذَ نبذةً بسيطةً عن هذا العالم الجميل 
* تستطيع مشاهدة الحلقه من مكتبة البرنامج ، هنا
..
كان العيد في أعيننا قديماً ..
لباس جديد ، وحلوى و عيديّه ..
و إن سقط أحدها .. سقط أحد مقومات السعادة !
لكني لم أعد كذلك ، أصبح يكفيني لأكون سعيدة اليوم ..
هوَ الإيمان بأنه يجب عليّ ذلك : )
لذا ، حتى وإن كنتم لا تحتفلون كالسابق ، ولن تلبسوا لباساً جديداً ..
ولن يأتي الآخرون ليتبادلوا حلوى العيد معكم ..
كونوا سعداء .. لأن اليوم ليس ككل الأيام ..
عيدكم إيمان ، عيدكم سعادة ..
عيدكم جمال يحفكم ..
و “كل عامٍ و أنتم الأصدقاء” )