معرض الكتاب 2010 ..

13 مارس 2010

مرحباً بالأصدقاء : ]

” و خيرُ جليسٍ في الزمان كتاب ”
قُرن الكتاب بالجليس ، و من منّا لا يتأثر بمن يجالس؟
و من منّا لا يصدّق مقولة ” قل لي من تصاحب ، أقل لك من أنت ! ” ..
عندما نصدّق و نعلم تماماً أن كل فكرةٍ نقرأها .. ستخزن في “دولاب” المعرفة داخل عقولنا ..
و تملك مخزونها الخاص من التأثير ، و الذي ستظهر أعراضه على شخصك و عقلك زمناً من الأزمان !

في معرض الكتاب لهذا العام ، تمنيت فعلاً أني لا اقتني الا تلك الكتب التي سأكون “المستفيدة الأولى” بمجالستها !
و أتمنى أن أكون وُفقت بذلك : ]

كانت القائمة “المفترضة” أطول من الحصيلة ، لكن بعضها خاب ظني بها و الآخر ما حالفني الحظ بالحصول عليه ..
فخرجت بـ :

نسيان com / أحلام مستغانمي
هل يكذب التاريخ / عبدالله بن محمد الداوود
سر تأخر العرب و المسلمين / محمد الغزالي
مهزلة العقل البشري / علي الوردي
خوارق اللاشعور / علي الوردي
ضياع ديني / جيفري لانغ
هروبي الى الحرية / علي عزت بيجوفيتش
الباب المفتوح / عبدالرحمن منيف
أوراق طالب سعودي في الخارج / محمد الداود
طيور الحذر / ابراهيم نصر الله
ولدتُ هناك ، ولدتُ هنا / مريد البرغوثي
٤٠ في معنى أن أكبر / ليلى الجهني
أيام من حياتي / زينب الغزالي
الذين لم يولدوا بعد / أحمد خيري العمري
المفكرة الأندلسيّة / رياض نجيب الريّس
يا ابن آدم / ميخائيل نعيمة
مواقف اجتماعية من حياة الشيخ عبدالرحمن السعدي / محمد السعدي - ناصر السعدي
العبودية / ابن تيمية
مع الله / سلمان العودة
الجنة حين أتمنى / محمد الصوياني

.. أتمنى أن لا يخيب ظني بأحدها ، و أن أكون بإنهائها أنهيت كنزاً يدّخر لي لا عليّ  :]
ماذا عنكم ؟

22 فبراير 2010


The Sorce

يا لهشاشتنا!
يحطمنا الشتاء ، و يبعثر اجزاءنا في كل بقعة!
يا لسعة قلوبنا .. اذ تملك من الايمان ما يجعلنا قادرين على الانتظار حتى اخر نفس!
“لو لم يبقى من عمري الا الدقيقة القادمة،مازلت انتظرك”
هكذا قالوا،و قلنا .. و سيقولون!
لأننا جميعاً متشابهون ، خصوصاً حين يتعلق الامر بالايمان ، و الانتظار .. و الحنين القاتل!
يصحو الأمل .. و يوقظ معه الاحلام ..
كل مساء ، يتآمرون على الأيام القادمة !
و يقحمونك فيها رغماً عن كل شيء ..
يزرعونك في تفاصيلها و كأنك الأكسجين اللازم للحياة ..
ليلد الإيمان قبيلة كاملة .. تبعث في خلايا الجسم كل ما قد يزيد الغرق بك اكثر و اكثر!
و بقوانين الجاذبية مجتمعة كلها .. تُسيّر الحواس لتسقيكَ كل جزء من الثانية !
فيسرق السمع تلك الاغنيات ، و يحيكها حكاياتٍ يسمر بها القلب ذات مساء!
و يسبح النظر محللاً كل ذرات الهواء .. باحثاً عن ذراتٍ منك .. جلبها القدر حيث نحن!
و تتصير الاشياء كلها ، الاشخاص .. المواد ، الخلايا العصبية .. الذاكرة ، و القلب ، لتكون انت!
او على الأقل .. خيطاً يجذبنا اليك ، كما يتجاذب السالب و الموجب تماماً!

حياة Twitter

17 يناير 2010

يوم الثلاثاء الماضي .. الموافق ٢٧ / ١ / ١٤٣١ هـ ..
في برنامج حياة تك على قناة المجد الفضائية .. عُرضت حلقه للتحدّث عن خدمة Twitter ..

و قد شاركتُ مع بعض المتوترين للحديث عنه كـ مغِّردين .. في فقرة رأي المستخدم :]

و لعلها كانت حلقه جميلة ، مفيدة .. بإذن الله
و لعلّ من لا يعرف Twitter مسبقاً ، أخذَ نبذةً بسيطةً عن هذا العالم الجميل

* تستطيع مشاهدة الحلقه من مكتبة البرنامج ، هنا ..

كل عام وأنتم الأصدقاء ..

27 نوفمبر 2009


تفاصيل

كان العيد في أعيننا قديماً ..
لباس جديد ، وحلوى و عيديّه ..
و إن سقط أحدها .. سقط أحد مقومات السعادة !

لكني لم أعد كذلك ، أصبح يكفيني لأكون سعيدة اليوم ..
هوَ الإيمان بأنه يجب عليّ ذلك : )

لذا ، حتى وإن كنتم لا تحتفلون كالسابق ، ولن تلبسوا لباساً جديداً ..
ولن يأتي الآخرون ليتبادلوا حلوى العيد معكم ..
كونوا سعداء .. لأن اليوم ليس ككل الأيام ..

عيدكم إيمان ، عيدكم سعادة ..
عيدكم جمال يحفكم ..

و “كل عامٍ و أنتم الأصدقاء”  )

*أتعلمين أيَّ حُزْنٍ يبعث المطر ؟

17 نوفمبر 2009

-: ها أنا كـ كلّ الأعوام التي مرقت مذ أتيت الى قلبي الصغير ..  اتشبث بالشتاءات القادمة .. لتأتي بالأمنيات !
#: لا تقلقي .. المطر يحجب الطريق عن الأمنيات أحياناً ..
لكنها ستمرق فجأة ، تماما كما أتيتكِ أنا !

*العنوان لبدر شاكر السياب

* … بكلّ شئ يذكرني بك !

6 أكتوبر 2009

لمَ نحن ضعفاء جداً ، أمام البقايا التي يخلّفها من نحب .. حينَ يرحلون !
لمَ تؤلمنا تلك الأوراق الصغيرة المخبأة داخل جيوب معاطفنا ..
لم نخاف ان نذهب لذات الأماكن التي كنا نحب بعضنا أكثر و أكثر بها ..
لمَ نحن ضعفاء لدرجة اننا لا نحتمل ان نبقي ذكرياتنا معهم ..
لدرجة اننا نريد الخلاص من كل التفاصيل الصغيرة ، المؤدية لأعينهم !
لمَ نرمي بتلك الصور المرسومة بمعنى ” أن تحبّ رغم خوفك ، ورغم كل شئ ” ..
خارج نطاق الذاكرة !
لم نهربُ دائما من فكرة أنهّم يسكوننا !
و نوهم أنفسنا بكذبة النسيان ..
لست اعلم لمَ ربطنا البعد بالهجر ..
والهجر بالنسيان ..
والنسيان بالخلاص !

أتمنى أن أصبح قوية كفاية ، لأحتفظ بكلّ شئ يذكرني بك .. حتى و ان كنت اعلم انّك لم تعد هنا !

بضيافة المؤلف “عبدالوهاب المسيري” ..

29 سبتمبر 2009

شرح الفكرة:
قراءة من جديد في “رحلتي الفكرية ..في البذور والجذور والثمر” ثم إعادة تلخيص لأبرز الأفكـار اللامعه واللافتة !
فالمؤلف يذكر الفكرة ثم يسهب في شرحها ويذكر الأحداث المتعلقة أو يستطرد بعيداً ..
و مانريده هو إيجاز الفكرة فقط بـأقل قدر ممكن من الكلمات وأكثر عمق ممكن من الدلالات .
أتمنى أن يكون المنضم للفريق شخص سبق له قراءة الكتاب أو على الأقل قراءة جزء كبير منه لئلا نواجه إشكالات في منتصف العمل ..

من ينضم لـ الاء هنا ؟ : )

لنحتفل !

23 سبتمبر 2009

في مثل هذا اليوم ..
من السنة ١٣١٩ ، افتتح الملك عبدالعزيز ومن معه هذا الوطن !
بعد سنوات طوال من الشتات و الصراعات من قبل الدول الأخرى والمعارضين للعدل و الصلاح الذي سينتج عن نشأته ..
الجميع منّا يعرف حجم المعاناة التي مر بها تاريخ بلادنا ، و عدد الذين قتلوا و سجنوا بغية انشاءه ..
لكنّ السؤال الذي نتهربّ منه دائما .. هوَ هل قدّرنا نحن هذه التضحيات ؟
وهذه الأرواح ..
هل قدّرنا كل يومٍ خرج فيه اولئك الرجال ، و طبعوا على رؤوس أبنائهم قبلة وداع !
و كل هذا .. لأجل إنشاء ارضٌ و وطن ، يحكمها دستور متين .. مبنيٍّ على سنة الله ورسوله ..
اعلم يقينا ان هذا الأمر لم يكن سهلاً ابدا ، وان هذه التضحيات لك تكن امرا يسيرا عليهم أيضاً ..
و لكنّه الوطن !
سأحتفل بهذا اليوم ..
رغم اني أرى اولئك الذين يتوسدون الشوارع ، و يلتحفون السماء .. في دولة تملك أغنى حقول النفط !
سأحتفل بهذا اليوم ..
رغم اني أرى الرجال في الشوراع يسألون بكل إنكسار ، و نحن ندعي بكلّ صلاة ” و اعوذ بك من قهر الرجال ! ”
سأحتفل بهذا اليوم ..
و أنا أرى المستشفيات الحكومية تبصق ذاك المسكين .. لأنه لا يعرف أحداً “يتوسّط” له هناك !
والمستشفيات الأهليّة .. تتلاعب بالناس كأنها دمى باخسة الثمن ..
سأحتفل بهذا اليوم ..
و أنا أرى ركاز الوطن .. شباب الوطن .. يتهاوى نحو القاع أكثر !
سأحتفل بهذا اليوم ..
و أنا في كلّ عام .. أرى هويتنا الدينية اولا ، والوطنية ثانياً تتلاشي شيئاً فشيئاً ..
سأحتفل بهذا اليوم ..
وأنا أرى الناجحين منّا ، يهربون من وطنهم ليجدوا بيئة تحترم إنجازاتهم و تعطيهم قدرهم من الإهتمام ..
بدل من أن يصبروا ويصنعوا الوطن بأنفسهم !

سأحتفل بهذا اليوم ..
لأني أعلم أنه يستحق أن نفخر به ، و لأني أعلم أنّه لن يصحّح تلك النواقص الا أبنائه ، لن يصحّحها الا نحن !
سأحتفل به ،، حتى تختفي تماماً …..

* بالمناسبة .. حديثي لم يكن تعميماً ابدا

-

19 سبتمبر 2009

لكلّ الأصدقاء هنا ..
عيدكم سعادة و فرح ، عيدكم مبارك و جميل .. جميل جداً : )

*privet : حنان ، (L) من هنا الى أي مكان تذهبين اليه !
سعيدة لأجلك جداً ، رغم علمي المسبق بأني سأفتقدك كثيراً ..
كل الأشياء الجميلة ….. أمنيات أرسلها لكِ : )

أستسمحك ..

19 سبتمبر 2009

ليت قلبي يستطيع !
ان يدركك .. ان يدرك الساكن فيك ..
ان يستطيع ، ان يتركك !
ليت لي قلبٌ قويّ ، ليهجرك ..
ليريك أنّي لست مثلك أبتغي ..
من كل قلبٍ أسكنه ، أن أحرقه !
ليت قلبي يسمعه ..
عقلي الذي قد مات من فرط النواح ..
ليت عقلي لم يمت ، ليزيل من قلبي اكاذيب الصباح !
ليزيل ذكراك التي ..  تنبش الأشواق من وسط الركام ..
لتزيد من كمّ الرسائل و الرسائل و الرسائل و الزحام !
لم يعد فيني احتمال ..
لم يعد في القلب متسعٌ لفوضى الإنتظار !
لا أجيد الإنتظار ..
ليت قلبي يستطيع ..
أن يفرجك !
أن يقول بوجهك القاسي …..
انا لا أحب الكاذبين ، أستسمحك !