????? ????? 'تفاصيل حياة !'

أنتَ قدوتي ..

21 أغسطس 2010

مرحباً بالجميع .. صباحكم سعادة و بركة ..
في يوم الجمعة ليلة السبت عرضت لي مشاركة على قناة المجد في برنامج الشاشة لك ، و هي عبارة عن فيديو قصير بعنوان “أنت قدوتي”

وهي في الحقيقة اول محاولة لي في هذا النوع من التصوير ..
أسعد بتعليقاتكم ، نقدكم ..

أنت قدوتي - يوتيوب


ادام الله عليكم السعادة و البركة : )

محطة الحياة!

12 أغسطس 2010

لمشاهدة الصورة بالحجم الكامل

رمضان بالنسبة لي ليس مجرد أفضل شهور السنة ، الشهر الذي أُنزل فيه القرآن ، و تتضاعف فيه الحسنات ، و تفتح أبواب الجنّة و تُصفّد الشياطين!
بل هو أكثر من ذلك بكثير ..

إنّه محطتي في الحياة ..
من بينِ ٣٦٠ يوماً في السنة ، اخترت هذه الـ ٣٠ يوماً لتكون لي أنا فقط ..
اجلس فيها ، ارى في خريطة الحياة موقعي منها ..
وارى في سجلات الأيام ماذا سجّلت لي و عليّ ..

و كلّ هذا لأسبابٍ عدة ، منها الفضلُ الذي ذكرته في بداية حديثي ..
و الأمر الآخر أنّي ولدتُ في السُّدسِ الأول من هذا الشهر!
فهو عدّاد سنوات عمري في هذا العالم ..

لهذا الشهرِ روحانية عجيبة ، لدرجة أني أشعر أنه حتى من اعرض عن ذكر الله وجعل الله معيشته همّا و ضنكَ ، لا يستطيع ان ينكرَ أن رمضان ليس كالـ ١١ شهراً الأخرى من السنة!

حين أقول انّ هذا الشهر هو محطتي!
فأنا أتكلم عن حياة كاملة ، بجوانب عدّة ..
دينية ، و عملية و نفسيّة ..
تتوقف هنا لتعيد حساباتها ..
تملأ خزان طاقتها بكلّ ما تحتاجه .. و لا تبخس اي جانب حقّه من الطاقة!

حين اراجع ملاحظاتي في المحطات السابقة ..
الأعوام المنصرمة!
اشعر و أني أقرأ شخصاً مختلفاً .. أعارضه بالكثير من الأفكار ، و اوافقه ببعضها ..
اعيبُ عليه بعض التصرفات و القناعات ..
و ارى فيه بعض الخصال الجيّدة التي فقدتها!
يااه ، كم اوقن لحظتها ان الـ ١٢ شهرا الماضية غيّرت و غيّرت في شخصي .. حتى جعلتني من كثرة الإختلافاتِ بيننا انكر انها نسخة ماضية منّي فقط!
و اكاد اصدّق انها شخص مختلف تماماً ..

ببساطة ، هذا الشهر .. استثنائي في حياتي ..
بكلّ تفاصيله!

مُبارك عليكم الشهر ، أعاننا الله على صيامه و قيامه ..
و بلّغنا ليلة الثلاثين منه ، و قد غفر الله لنا خطايانا .. و كتب لنا العتق من النار .. وجعلنا من المقبولين المرضيين ..

كل السعادة لقلوبكم ‪(‬FF‪)‬

عملية تجميل!

1 يوليو 2010

و انتهى ، عام دراسي كامل .. حافل بالكثيير والكثيير من الضغوطات و المشاريع .. و الإنجازات!
منذ تاريخ ١٤ / ١٠ / ١٤٣٠ .. لم أعد أصيّر الأيام كيفما أشاء .. لم أمارس كل التفاصيل التي اعتدت على ممارستها كثييراً و الإستمتاع بها من قبل .. بل كانت هيَ تصيّرني!
انقطعت عن التدوين ، التصوير ، الكتابة!
لدرجة أني شعرت لفترة أني لم أعد أنا بتاتاً ..
كانت مرحلة جديدة .. شعرتُ فعلاً و كأني يرقة!
مرت بالعديد من الأطوار .. وهاهي بالأمس فقط خلعت تلك الشرنقة التي حبستها كثيراً عن الهواء الطلق ، وعن التحليييق بعييداً!
لكنها تعلم يقيناً ، لولا تلك الشرنقة الضيقة التي كادت ان تقتلها مللاً .. لما استطاعت ان تصل لذاك الإرتفاع ، و لبقيت طوال عمرها مجرّد يرقة تزحف على الأرض!
في بداية تلك المرحلة كانت صعوبات التأقلم ، و الوقوف بثقة امام الكمّ الهائل من الأفكار والعقول التي تناقشني يومياً ..
كان اليوم الواحد .. بمثابة اسبوع ، لا بل شهر!
كانت الأيام طوييلةً جداً .. و متجددة مليئة بالأحداث ..
و من ثمّ تتالت المراحل بتسلسل ..
الكثيير و الكثيير من الأيام مرت عليّ بوتيرةٍ واحدة  ..
كانت تبدأ وتنتهي بالأعمال ..
والمذاكرة كعاملٍ مشتركً ..
كان كل شئ يمثّل تجربة جديدة .. النظام ، الاسلوب التعليمي ، العقول التي اشاركها معظم ساعات يومي .. بإختصار ، كان عالماً منفرداً مستقلاً عن حياتي البسيطة الهادئة ..
عالم لا تتوقف فيه العقول .. ولا تنام ولو لوهلة ..
وحتى في حضرة النوم اللازم للجسم الطبيعي .. لم تكن العقول تنام ، و الأحلام التي تكررت على مدار هذا العام خير شاهدٍ على ذلك! ‪:‬D
في معمعة هذا التيار .. كنت في كلّ يوم ، اقارن بيني وبين الأنا التي كانت تسكنني من قبل!
لم نكن نتشابه الا في شياء قليلة فقط ..
أحياناً كنتُ اشعر انني افضلها اكثر ،، احياناً كثيرة!
كنت اشعر ان الهدوء العقلي و النفسي الذي كنتُ اعيشُ فيه .. افضل بكثير ..
لم تكن تمر ساعة .. الا والاحظ التغييرات التي احدثها هذا العالم في شخصي!
و للحقيقة التي كنتُ اجهلها معظم الوقت .. انّ هذا العالم لم يغيّر فيني شيئاً .. الا وجعله افضل!
لم يخلق منّي شخصاً آخر .. بل قام بعدد من العمليات على النسخة القديمة منّى!
لو حاولت مراراً وتكراراً شرح الطريقة التي اشعر بها .. حين ارجع قليلاً لأراني قبل عام واحد .. و اتقدم فأرى من انا الآن .. سأفشل حتماً!
لكن .. ربما هناك اصدق تخيل يمكنني وصف هذا العالم به ..
انه كان عمليّة تجميل!
يأخذ منكَ ما تضنّه ثميناً جداً .. ويدخلك غرفة عملياته .. ويبدأ بالعمل عليك ..
من مقدمة عقلك .. الى كل ملمتر دم يسري في جسدك ..
فتستيقظ بعد مدّة .. وتقف أمام المرآة ..
وتكتشف ان ما ضننته من قبل ثميناً .. كان مجرّد أخطاء تمارسها وانت لا تعلم ..
كان مجرد بذور فكرية زرعتها في عقلك ضاناً انها الطريق الصحيح ، و ما هي الا اضغاث فِكر!
لتقول في نفسك : كانت تجربةً تستحقّ كلّ ما اخذت!

لذا ، فإني حين ارى بمرآة الحياة عدد العقول الذهبية التي اهدتني اياها هذه العملية .. عدد الإنجازات التي ارغمتني على فعلها .. عدد الإيجابيات التي وهبتني مقابل أخذها لسلبيات النسخة القديمة مني ..
أقول و ملئ القلب رضى ، و راحة ، وطمأنينة ..
كانت تستحق فعلاً!

ومرحباً بالتفاصيل الصغيرة .. التي كانت تنتظر خارج باب العمليات ‪:‬]
مرحبا بعالمي التقني ، مرحباً بالتدوين و التصوير .. وكل التفاصيل التي تركتها هنا ..

وبكم ‪(‬F‪)‬ ‪..‬

حياة Twitter

17 يناير 2010

يوم الثلاثاء الماضي .. الموافق ٢٧ / ١ / ١٤٣١ هـ ..
في برنامج حياة تك على قناة المجد الفضائية .. عُرضت حلقه للتحدّث عن خدمة Twitter ..

و قد شاركتُ مع بعض المتوترين للحديث عنه كـ مغِّردين .. في فقرة رأي المستخدم :]

و لعلها كانت حلقه جميلة ، مفيدة .. بإذن الله
و لعلّ من لا يعرف Twitter مسبقاً ، أخذَ نبذةً بسيطةً عن هذا العالم الجميل

* تستطيع مشاهدة الحلقه من مكتبة البرنامج ، هنا ..

غراس () / ٢

20 يوليو 2009

صباح الجمال : )
استكمالا لدورات غراس ..
مقسّمة بالأيام ..

الإثنين :
استكمال لدورة ( التغيّر ) ولكن الباب الأساسي هنا هو [ البشر يتغيرون ] ..
و تطرق هذا الباب الى تقسيم الأجيال الى :
جيل مؤسس - جيل محافظ - جيل مبذّر
وكان هذي الفكرة جدا قريبة من الواقع الحالي ..
و قد تناولت الدورة عدد من التغيرات ايضا .. مقسمة على ثلاث ابواب :
١- التغير في البشر
٢- التغيرات العقدية
٣- التغير الثقافي والعلمي

وكانت الدورة فعلا فعلا تلامس واقع ، و تحتكي مشاكل نستطيع ان نسميها ( مشاكل العصر ) !

الدورة الثانية والتابعة لمهارات حياتية كانت ( مهارة اكتشاف الكتاب ) .. كانت الدورة جميلة كذلك ولو ان الموضوع كان يحتاج وقت طويل ويستحق في الحقيقة هذا الوقت : ) ..
في هذه الدورة قسّمنا القراءة الي :
١- قراءة مرجعية
٢- قراءة ثقيف ..

و ايضا عرّفنا القارئ .. و هل كل من تناول كتابا وقرأه يُصنّف كقارئ جيّد ؟
و أن التعليم الذاتي هو سبب نقطة الأختلاف بين كل قارئ و آخر ..

و طرحنا سؤال .. كيف أختار كتاب ؟
وكانت الإجابة بنقاط مرتبة :
١- زيارة المكتبات ٢- المشاورات ٣- قوائم الكتب المعدّة ٤- برامج التلفاز ٥- الصحف والمجلات ٦- الإنترنت

و اما عن آلية التعرف على الكتاب .. فكان هناك بعض النصائح التي طرحت في هذه الدورة :
١- لا تكتفي بالعنوان
٢- إقرأ الفهرس
٣- إقرأ المقدمة
٤- إقرأ نص او موضوع من الكتاب لتتعرّف عليه
٥- اطّلع على المراجع

و ختمت الدورة بإضافة كتابين لقائمة كتبي أتمنى ان يكونا قيّمين .. و أن يكونا اكتشافا جميلا : )
الأول كتاب عصرنا و العيش الصعب لـ عبدالكريم بكّار
و الثاني كتاب العقل العربي لـ محمد الجابري

يوم الثلاثاء :
كانت الدورة تابعة لدورة ( التغير ) وكانت آخر الدورات لهذا الموضوع .. وكان الباب الأساسي فيها هو [ الثبات ] ..
تطرّقنا لأنواع الفتن ، وهي فتنة الدنيا و فتنة خروج الروح .. وفتنة القبر ..

أيضا عدّدنا الوسائل التي تساعد على الثبات .. وهي :
١- العبادة ٢- البعد عن الشبهات ٣- الزهد في الدنيا ٤- الثقة في الطريق ٥- الدعوة الى الله ٦- الشجاعة وقوة القلب ٧- العلم وطلبه ..

كانت الدورة مقتصرة على مطظلح الثبات فقط ،، ولكن ايضا اضيف كتاب ( هل يكذب التاريخ ) للقائمة بعد هذه الدورة ..

يوم السبت :
كانت الدورة بعنوان ( ماذا لو ؟ ) .. وكان الموضوع الذي تطرقت له الدورة جميل وهو يتحدّث عن احتياجات الشخص ..
في جميع المراحل ، من جميع النواحي !

في البداية كان الحديث عن هرم ماسلو  ، والذي يمثل الدوافع لجميع افعال واهداف الشخص ..

وهو مقسّم الى خمسة اقسام :
١- الحاجات العضوية ( الإحتياجات الفسيولوجية )
٢- الأمان ( الإحتياج للأمان )
٣- الحب والإنتماء ( الحاجات الإجتماعية )
٤- التقدير ( احتياجات تقدير الذات )
٥- تحقيق الذات ( احتياجات تحقيق الذات [ قمة الهرم ] )

و ايضا صنّفنا حاجات ماسلو الى :
١- حاجات نقص ( الثلاثة الأولى )
٢- حاجات نمو  ( الإثنين الأخيرة )

تضمنت الدورة ايضا شرح لحاجات عدة افراد من اسرة واحدة في نفس الموقف ..
الموضوع جميل ، و يحتاج وقت و توّسع : )

الدورة الثانية كانت شهيّة
كانت تقريبا اول دورة عملية .. وهي تزيين الأطباق : )
كنت مترددة في حضور الدورة ، بدون معرفة السبب :S
لكن فعلا فعلا وجدت الدورة احسن مما توقعت ..
اكتشفت ايضا افتقادنا لـ الدورات العمليّة ..
واكتشفت ايضا الفرق بين هذين النوعين من الدورات : )

تجربة جميلة …

و عمتم مساء : ) ..

أول أيام غراس : )

13 يوليو 2009

مساء الجمال ..
اليوم ، اول يوم فعلي لغراس ..
كان اليوم جدا جميل وممتع و ملئ بالفوائد ..
بهذا الجمال اللي وجدته اليوم اعتقد ان الكم الجميل من الدورات اللي حضرتها اليوم او سأحضرها الأسابيع القادمة .. تستحق بأن تفرد بتدوينة ليشاركني بها أصدقائي هنا كما شاركتها مع أصدقائي الجميلون جدا في غراس : )
اول الدورات هي دورة بعنوان ( أفكار وعقائد ، غيرت تفكير البشر ) ..
تضمنت الدورة عدة ابواب .. ابتدأت بمقدمة عن مصطلح ( التغيير ) وكيف نتعامل مع التغير في هذا الزمن ..
وكان من اول الابواب التي تطرقنا لها بالدورة هو  التغيير الجيولوجي للأرض .. وكيف ان الأرض كانت قارة واحدة وما عوامل هذا التغير !
يتكون هذا الباب من :

١-تعريف الاحتباس الحراري
٢-ظواهر مرتبطة بالاحتباس الحراري
٣-ظواهر متوقعة نتيجة الاحتباس الحراري

بعد ذلك تطرقنا لباب آخر وهو انواع التغيير ، من حيث الايجابية والسلبية : )
وأخذنا على سبيل المثال ما يلي :
١-شهادة ان لا اله الا الله وان محمداً رسول الله
٢-دعوة مزدك
٣- مارتن لوثر
٤- عمرو بن لحي

وفي نهاية الدورة تحدثنا عن العبودية ومعنى هذا المصطلح الواسع ..
وفعلا توسعت نظرتي لهذا المصطلح الذي كنت اشعر انه يقتصر على معنى العبادة وحسب ..
و العبارة التي رسخت في ذهني أن ( الطريق للسعادة والاستقرار هو بالتحرر من جميع العبودية لجميع الأمور كبرت او صغرت .. عدا عبادة الله عز وجل )
و فُّسر معنى العبودية المذكور هنا بـ (على سبيل المثال) ان اربط سعادتي من عدمها او الثقة بالنفس من عدمها كذلك بأمور حياتية نشغل بها انفسنا دون اي جدوى ..
و من هذه الدورة وضعت كتاب العبوية لـ ابن تيمية على اول قائمتي ..

الدورة الثانية كانت اختيارية وهي بعنوان ( التعامل مع الخدم )
كانت جميلة لكن للأسف وقتها كان ضيق ولم يتسنى لي تلخيصها جيدا لكن مما اتذكر اني اعجبت بالإحصائيات و تطرقت الدورة لمعنى مفهوم الدعوة و ما هي الأبواب التي نتطرق لها بدعوة الجالية وما هي الأساليب المتبوعة و الأخطاء المنتشرة ..
شكراً لمهارات حياتية  .. ولو اني تمنيت وقتا اطول : )

وكان بين الدورتين وقت قصير كأني فهمت انه مرة واحدة كل اسبوع ، كان مخصص لتفسير قصة أصحاب الكهف من سورة الكهف ..
كانت الآيات مليئة جدا جدا بالوقفات الجميلة والتي تحتاج منّا لتدبر و تمعن : ) ..
وعلى ان السورة مألوفة لنا وقرأناها كثيراً و حفظناها الا ان كثير من المعلومات والعبر اللي عرفتها اليوم ما خطرت على بالي ابدا : )
منها عدد اصحاب الكهف و هم سبعة ولماذا سماهم الله بالفتية و تفسير عدد كبير من تصرفات هؤلاء الفتية والتي نستنج منها كثير من الأمور التي تفيدنا في حياتنا : )
هذا اول يوم من بداية برامج غراس .. و متفائلة جدا جدا بأني سأكتسب خبرات وفوائد قيّمة وجميلة هذا الصيف : )

iphone

7 يونيو 2009

عبدالله ، شكراً شكراً شكراااً : ) ..

أيامي ثمنها غالي !

25 أبريل 2009

يوم أمس ،  الموافق ٢٨ / ٤ / ١٤٣٠ .. تم اجتماع ركاز في مجمع صحارى بالرياض ..
بعنوان - أيامي ثمنها غالي - بحضور الأستاذ عصام العويد ، والشاعر  زياد بن حجاب آل نحيت
وكان حضور المنجز / مهنّد ابو ديّة .. حضور متميّز فعلاً ..
و انطبع ذلك التميز على الحضور الكثيف ..
حضرت الاجتماع وكان فعلاً يستحق الحضور ..

هذا بعضٌ ممّا وددتُ لمن لم يستمع لمهنّد له ان يسمعه ..

علّمت الآن ٦٠٠ مخترع مسلم ، و حلمي أن أدرب المليون .. ليخدموا الإسلام ، والوطن !

يوم من الأيام ، سألت والدي ..
ايش يحصل للي يكون افضل واحد في السعودية ؟
قال لي : يتكرم من الملك ..
فقلت لوالدي : وايش اعمل عشان يكرمني الملك ؟
قال لي : تصير لاعب كورة !

عندما اكتشفت اني حتى لا اصلُح عارضة في الملعب ..
ما غيّرت حلمي ، و عمركم ما تغيروا احلامكم !
انا مجرد غيْرت الخطة ..
فبدل لا اصير رونالدينو .. قررت اصير اديسون !

اذا ضحك عليك الناس ، فأنت على الطريق الصحيح .. واذا قالوا انت مجنون ، فلقد وصلت !

هناك كائنات حية تتغذى على اللحوم ، وبعضها على النبتات .. والأخرى تتغذى على اللحوم و النباتات .. أما أنا فأتغذى على التحديات !

قبل سنتين من الآن ، اتصل علي الديوان الملكي ..
ودعاني ، لما رحت ..
قابلت خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
وقال لي ست كلمات اتمنى انها تقال لكل شخص هنا ..
قال لي : المملكة العربية السعودية تفخر بوجودك من ضمنها ..

انا اذا كنت لا اقف على رجليّ الحقيقيّتين فأنا اقف على جبل من الطموح  وان كنت لا ارى فلا زالت لدي الرؤية
و ان يأخِذ الله من عينيَّ نورهما ففي لساني وقلبي منهما نور ..

اذا كانت طموحاتك صغيرة وضيقة فستكون طول عمرك صغير وداخل خانة ضيقة !

و حقّ لمهنّد أن يفتخر : ) ، و حقّ لركاز أن تفوز بإنجازاتها ..
وفعلاً .. فاز من حياته ، إنجاز !

Mac , Mac .. nice world :F

1 مارس 2009

مساءكم خير وبركة ..
قبل حوالي اسبوعين ، اقتنيت جهاز MacBook ..
حتى الآن ، ما تعاملت كثيراً مع الجهاز ، او بالأصح ما اطّلعت على كل مميزاته .. لكن ما رأيته كان جميلاً جداً ..
وَ تخوّفي من عدم ايجاد برامج بديلة للبرامج التي كنت استعملها باستمرار واحتاجها كثيراً ، زال تماماً ، بل بالعكس وجدت اكثر مما احتاجه ..
وَ لو اني احتاج للتعلم عليها اكثر حتى استفيد منها فعلاً : )
تظل Apple شركة كبيرة ، تحترم المستخدم .. شكراً Apple :f
وَ اما من ناحيتي الخاصة ، ان الجهاز يناسب جوانب كثيرة من احتياجاتي و اهتماماتي ..
مثلا ، التصوير الفوتوغرافي .. هناك العديد من البرامج التي تفيدك في هذا المجال ..
شكراً لأبي فعلاً ، على هديّة جميلة جداً كهذه : )
ولو أنكّ فعلاً تستحق أكثر من هذا الشكر ، ولكن انا التي دوماً تخذلني تعابيري ..

* آسفة على هذا الإنقطاع ، اشعر اني في حالة من ( اللاستقرارية ) اتمنى ان لا تطول وان اعاود نشاطي مرة اخرى ..
اشتقت لكل شئ هنا ، كثيراً !

أستطيع ..

17 أكتوبر 2008

 

- أستطيع أن أرسمَ إبتسامةَ مُحتاجْ .. إبتسامةَ طفلْ ؛ إبتسامةَ ” إنسانْ ” !
- أستطيع أن أزرعَ فكرة ؛ تُثمرُ في كُلِّ مكان ..
_ أستطيع أن أجعلَ من العالمِ مكاناً جميلاً !

_ تستطيع أيضاً .. الجميعُ يستطيع ؛ فقط لو امتلكنا الشجاعة .. التي تجعلنا نمحي كُلَّ معاني الـ ” لا ” في حياتنا ..
لا داءَ يُخلقُ بدونِ دواء .. وَ لا تُزرعُ مُشلكةٌ بدونِ حلْ ؛ وَ لا يوجدُ شئٌ يجعلنا عاجزينَ تماماً

………. : )

* يومُكم جميل F