أوَ حقاً .. حزمتَ أمتِعتَك ؟
25 أبريل 2008” لمآ أثبت الحكايا يا صآحبي ؟
هل لأني أخبرتك أني أمقتُ لحظاتِ الغروب ..
ترحل وقتها ؟
سأكتب لكَ هذه الأحرف ؛ وإن كُنت أعلم أنّك لستَ بقارِئها !
لكن ؛ لعلّ يوماً مِن الأيام أحد يمر من هُنا ..
ويعلم عنكَ وعن ” قسوتِك ”
ذآك اليوم .. أخفضت برأسي مطأطِأً .. لِألّا ترى عينآي تَبكي !
وأخفيت قلبي بينَ الضلوع .. لألّا تراهُ هوَ الآخر يرتعد ..
اكتفيتُ بأن الوّح لكَ بيدي .. موّدعاً !
حينهآ ؛ تمآسكتُ وقلتُ بصوتٍ أخرس ! : ” أحقاً سترحل ؟ أحقاً قد حزمتَ حقائِبك ؟ ”
جاوبتني حينها : ” ليس هُنآك شكٌ في ذلك ؛ ربما أرآك في مقهى ( الفوكيه ) يوماً ! ”
أجبتكَ أنا حينما علمتُ أنّ لا مهربَ من الوداع : ” ربما ستراني ؛ جسداً بلا روح !
أجلسُ على أحدِ الطاولاتِ مُعتزلاً الضوضاء ؛ العالم !
مُعتزلاً كلّ شئ .. وأطلب من النادلة ( كوب قهوة ) حتى تسأم منّي هيَ الأخرى ! ”
حينهآ أذكرك .. أكتفيتَ بالصمت ! ..
امسكت بيدي المُتدلّيه ..
وقلت : ” وداعاً .. ”
فتبعثرَ الحرفُ منّي ونسيتُ الحروفَ الأبجديةَ كاملة !
ونسيتُ أن لي لغةُ الكلام ..
نسيت أني أملك أيةَ حيلة .. أية واحدة !
فقط لم أنسى ان لي يدٌ ؛ تستطيعُ التلويح حتى غيابُ طيفك !
.. ربما كوب قهوه سآخن , وكتآب .. كي استعيد بعض مزاجي ! .. اليوم خميس ! .. ربما حقا يكون مختلف .. يكفي اني سأجد بعض الراحه ! (:
] ..