حلوى الفرح .. في متجر عمي البائع !
28 أكتوبر 2007بتنا نعيش بصمت !
نلزم الصمت , نعيشه .. نتعايشه !
بات الزمن .. يفرض الآمه علينا رويداً رويداً ..
حتى متى ؟
ذقنا الألم هنا ..
هنآك ..
حتى في أسعد اللحظات ! ..
يتخافت ذآك الألم .. بخفه .. وكطيفٍ عآبر .. !
يآه .. كم اقسى هذه اللحظه ..
ليست لحظه , بل هي لحظات .. وليسَ يوماً واحداً من الألم ..
بل انها سنوات .. !
هل يعني هذا .. العُمرَ كُلّه ؟ ..
ياليت لحظات الفرح .. تُباع كحلوى .. في ذآك المتجر الصغير ..
سأدخل بخفه ..
ببراءه طفله ..
واشتري منهُ الكثيييير ..
سأترك الأطفال حولي يقضون على قطع الحلوى اللذيذه ..
سأشتري لحظات الفرح ..
سأخبها في جيب معطفي الصغير ..
وكلما رأيتهم يبكون ..
اطعمتهم هذه الحلوى !
أحبهم .. وأراهم يتألمون ..
حتى ذاتي التي بتُّ أمقت ان اتمعن في حالها ..
بات الألم يفضحها ! ..
انه كـ وضوح القمر في ليلة نصف الشهر !
لماذا نستمر في خدآع ذواتنا !
الألم رسمَ لنا ..
كُتبَ لنا أن نقاسيه .. !
حتى انا , كُتِبَ لي هذا الألم ..
وكل شئ .. نعم كل شئ !
هل حقاً سيأتي يوم .. نرآ فيه الدنيا بلونٍ آخر !
هل سيأتي يوم ..
نفرح من دون الحاجه لحلوى { الفرح } !
انتظر ..
<== / لحظة مزدحمه بالألم .. بها ضجيج , اين الهدووء ؟ احضروه ! .. فالضجيج والألم .. ازدحموا في فكري .. !

