????? ??? يناير 2008

غزة !

21 يناير 2008

غزة ..
أنين وبكاء ! على ضوء الشموع ..
الا يكفي صمتنا !
ام اننا سنقف لـ نراهم يستجدون .. ونقول : لكم الله , لكم الله !

صمت حزين .. لأجل غزة !

تحديث :

رأيت اليوم على قناة المجد , برنامجً ما , وحصار غزة !
ليتكم رأيتم طفلة السنوات الأولى .. أميره جحا .. وهي تكرر بين عبراتها :
الحمدلله , الحمدلله ! بس انا بدّي أروح عَ المدرسة , والعب .. ! بدّي أقرأ .. بس هلّا انا تعبانه , والعلاج ما بيوصل لـ إلنا ! .. عَن جَد ..بدّي يفتحوا المعـبر ! ..

مَن يستمع .. لنداء أميرة ؟
والآن .. قُطعت الكهرباء عن المستشفيات .. وبدأت غزة بالعدّ التنازلي .. وها هيَ تفقد أطفالها ورجالها .. واحداً تِلو الآخر .. كأنهم حبات مطر تتساقط .. في هذا الجو القارس !


هامش ليسَ لأحد :
{ تدوينه أخيره , الى ما بعد الدخول الى القاعه يومياً .. والخربشه على ورقٍ كبيير ! وتعبئة بيانات تتكرر يوميا ! ..
وداعاً }

أرجوك !

14 يناير 2008

 

” اضغط على الصورة لعرضها بحجمها الطبيعي ”

.

.

أرجُوكَ ,
بقدِر الألم الذي سينُهِكُنيْ بعد ان ترحل ! أرجوك ابقى ..
أرجُوك ما عَاد بالقَلِب مُتَّسَعٌ لروحٍ غيِرِ روحِكِ ! ..
كُن ها هنا !
لِما الرحيل ؟ .. كُل الاماكن إِن رحلتَ فراغ !
ارجوك اغمُر كفِّ بكفك , لِنَنعم بِدفء الأرواح ! ..
لِما الرحيل ؟ .. ما دام الكوْن بدون هَمسِك , لا شئ !
هل سأحيا مع طيفٍ يختلسُ الدخول من بعدك ؟
هل سنجعل للريحِ ان تبعثرنا حتى نضيع ؟ ..
بكُل الدموع , بِكُل الأشواق .. بكل شئ .. يصرُخ صوتٌ ما بداخلي , لِما الرحيل ؟
ام سترحل ؟ حتى نضيع !.
حتى أجوب الشوارع .. أبحث عن روحٍ تحتويني ؟ بينَ الشتاْت ..
والريحُ تُهشِّم أضلُعي .. والدفء رآح !
أتدثر بما تبقى من دموع , لعل بعضاً من شتات الأرواح يرحل ..
كما سترحل !.
لِما نعيش لنفترق ؟ لِما نُحبّ , الِــ نحترق ؟ ..
لستُ أعلم , ماهيةُ الأرواحِ .. حِينما تجلُعها الرياح , فراغ ! ..
وأيامي سَتمِضيْ , لن يوقِفُهَا رحِيُلكَ ..
لكنِّ أعلم انَّ الروح تموت ! ويبقى الطيفُ يختلس الدخول ,,,

.

.

مطره , مظله زرقاء , ضباااااب !

13 يناير 2008

مطر , مطر , خفيييف جداً .. يسقط بهدووء .. اليوم , بعد دوام شاق جداً .. كُنت مستلقيه .. لا أعلم , كان مزاجي معكراً ظهيرة اليوم .. بدون تفكير مسبق .. فتحت النافذه .. من غرفتي الصغيره .. شيئا من جعلني اتأمل هناك .. كان راااائعاً جداً .. حقاً أحسست اني لستُ في أرض البشر .. لا اعلم كم الوقت قضيت على هذا الحال .. لكنّه كان شعوراً رائعاً حقا .. لا اعلم كيفَ أحسست انّ ما حدث اليوم لم يكن شيئا يستحق ان اعكّر مزاجي لأجله .. كان هذا الشعور يكفيني .. يكفيني أنا !. كنت ارقب كل من يمر داخل أزقتنا الصغيرة ! كانوا يهربون من تِلك الرشات الخفيفه .. كان هناك طِفل يمسك بمظلته .. ويركض , أعلم انّه ليسَ متضايقاً مِن المطر حينما كان يركض .. بل ربما كان يريد المزيييد .. ! كُنت مرهقه جداً .. لكنّ لا اريد ان أفوّت كـ هذه الفرصه من الجمال عنّي .. كانت لحظات رائعه حقاً .. أيقنت فيها أنّه رغم كلّ شئٍ سنحيا .. حتى ولو لم نجِد الرآحه التي نريد .. أيقنت أنّنا ما دمنا نحيا .. سنتألم , سنبكي , لكن علينا المقاومه فقط .. أعلم أنّ الفعل صعب نوعاً ما .. لكن أعلم أنّه في قاموسي الحياتي .. لا يوجد حلٌ آخر .. إمّا أن تقاوم , أو الموت سيكون حليفك !. كنت أستعرض شريط دوامي المزعج .. ثمة أحداث لم أستطع أن أعيدها .. قاسيةٌ هيَ جداً .. لكنّ عدت لاتأمل الطفل مرّه أخرى .. ابتمست رغماً عنّي .. في هذه اللحظه ( الحلوه ) .. قطع صمتيَ الهادئ .. صوتُ هاتفي .. نهضت لأرى مَن يكون ! لستُ بمزاجٍ جيّد .. لأتحدث مع أحدهم .. لكنّ أجبتها .. لم أكملها حتى , قُلت : ( ألو ؟ )

أجابتني بلا سابق انذار : ( فيييّ كنت انتظرك ليه ما ارسلتي عدد العلب بسرعه أبغى أسويها ! ما كفاكِ مشاكل اليوم ؟ ولا تبينا ( نتوّهق ) بكره ؟ )

أيضاً أجبتها ولأني كُنت أريد العوده .. لسكوني وحبآت المطر : ( اووه خلاص ان شاءالله ارسلها لكِ الليله ! أنتِ أكتبيها , مو لازم على قد العلب !  )

اردفت على عجل : ( اووه الله يعين عسااه يعجبها ولا تعطينا محاضرة اليوم بعد ! يلا فمان الله )

أغقلت منها , عدت لما كنت عليه ! .. لكنّها أعادت لذاكرتي أحداث اليوم .. كان الطفل صاحب المظلة الزرقاء قد هرب ! لم أرى الى اينَ أختفى .. وهربت أنا ايضا عن احداث اليوم ! .. حاولت بقدر استاعتي ان اتناساها !. لأني كُنت أعلم أنّه لا أحد يستحق ! .. لا أحد يستحق الدقائق التي سيتعكر فيها مزاجي , لأجل انّه يلومني على لم أقترف , حقاً .. أُناس عجيبه !.

يكفيني مطر , وسكون .. وطفل بمظله زرقاء .. يركض تحت الضباب ! 

للمطر :

يا مطر , كل يوم تعال .. عشان أنسى .. ! تعِرف إنّا صرنا أصدقاء ؟ (F)

.

13 يناير 2008

 

 

أبغى أحس برآحه .. صعبه ؟

My ipod

10 يناير 2008

” اضغط على الصورة لعرضها بحجمها الطبيعي ”

يآآي :$ ..

أخبروني !

7 يناير 2008

” اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي “

,

,

,

,

لا اعلم متى ارى قصة كاملة بفصولها على ارض الواقع !
دوما ما تكون القصه كامله , لكن يتبعها توقيع صاحبها ,
هل لي ان ارى قصة بحذافير فصولها , لكن دون ان اقرأها !
اريد ان اعيشها .. اريد ان احيا بها ,
اريد ان اشعر بها حولي !
لنشعر اننا نعيش بعالم بشر ..
سمعت كثيرا عن المدينه الفاضلة !
هل حقا كان لها وجود ؟
لا اظن ذلك ,
ما زلت ازعم انه لن تكتمل الحكاية !
أنظر لكل شئٍ حولي ,
ارى فيه ذكرى ,
كل شئ يهجر !
حتى على ذاك الشاطئ ..
هجر الصاحب قاربه ,
أخبروني كيف سيبحر الآن من دون هذا المركب ؟

لم تكتمل الحكاية !

وفي تِلك العيون , حكاية !

4 يناير 2008

 

 

 

” اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي “

 

..

 

 

أيا تِلك العيون ,
خبريني عن ما تحملين ؟
حقا اود ذلك ..
هل لـ البكاء من وقتكِ نصيب ؟
ام انكِ تستهوين الضحك في قلب هذه الصغيرة !
سأعود طفلا , كي تسكني قلبي ..
ان كنتِ حقا تضحكين , فقط !
سأعود طفلا كي تسكني قلبي ..
ان كنتِ لا تبكين قط !

’’

أيا تلك العيون ..
انتشي قلبي الصغير وحلقّي ..
حلقيّ حتى السماء ,
حتى نمطر قومنا بما تبقى من دموع !
حتى نملأ السماء بالضجيج ..
حتى نلتحف غيمه ونفترش الأخرى ..
كما كُنت أرى بالأفلام ..
حينما كنتِ تسكنيني !

’’

هل تذكرين حينما كُنت أنام بين الأحلام !
أنام و ماما لم تكمل الحكاية بعد ,
انام لاني اعلم اني اذا نِمت , أطيييير ..
لكن الذي لم أكن أعلمه ,
أنّه حُلم ,
ولم اعلم اني اسقط على الأرض , منذ أن أصحو !

 

 

..

 

<= ربما هذا هذيان , ما بعد منتصف الليل !

أفلسَ بائِعُ الأحلام !

1 يناير 2008

 

 

 

” اضغط على الصورة , لعرضها بالحجم الطبيعي ”

 

 

 

” لا تسألوني الحلم أفلس بائع الأحلام
ماذا أبيع لكم !
وصوتي ضاع وأختنق الكلام
ما زلت أصرخ في الشوارع
أوهم الأموات أني لم أمت كالناس ..
لم أصبح وراء الصمت شيئاً من حطام
مازلت كالمجنون
أحمل بعض أحلامي وأمضي في الزحام

 

***

 

لا تسألوني الحُلم
أفلس بائع الأحلام ..
فالأرض خاوية ..
وكل حدائق الأحلام يأكلها البَوَار
ماذا أبيع لكم .. ؟
وكل سنابل الأحلام في عيني دمار
ماذا أبيع لكم ؟
وأيامي انتظار في ……. انتظار ! ”

 

* فاروق جويدة ,