هكَذا فقط .!
27 فبراير 2008
” إضغط على الصورة لعرضها بحجمها الطبيعي “
هكذا !
صورةٌ روتِينيّه نعيشها دائماً ..
ولكلٍ صورةٌ خاصه !
إعتدنا أن تطرأ فجأه , وأن ترحلَ فجأةً أيضاً ..
فـ لربما في لحظةِ سكونٍ , ألم داخليُّ ينهشُ الأضلاع كمَا طرق المطر !
قطرة , قطرة !
نحاول تفريغ ما يتوّلد من شحنات بعد هذا النهشِ المتواصِل , المؤلم !
ربما رسَمنا طيوراً تبكي !
ربما رسمنا قلوباً مكسورة ..
ربما اخترنا طريقةً إخرى , وأطلقنا العنان للمَطر داخلَ أعيننا !
لينسكب ويجرفَ معه بعضاً من هذا الألم !
في وسطِ هذه المعمة !
ربما نعلمُ أنّ لا مفرّ من هذا سوى النوم , والهروب بعيداً , بعيييداً !
ولكن ..
بفعلِ خبرٍ واحدٍ مُبهج ..
ربما جعلنا في لحظاتٍ بسيطه ..
الطيورَ تغنّي !
والقلوبَ تحلّق ق ق .. بينَ حباتِ المطر !
وكلّ شئ يصبحُ مشرقاً , كما قلبُ طفلِ تنفّس الحياةَ لتوّه !
حقاً إنّها بسيطة , لكن من سـيستطيع أن يفعلها .. كلمّا خطّ طيوراً تبكي !
جعلها تغنّي ؟
(F)
..