????? ??? فبراير 2008

هكَذا فقط .!

27 فبراير 2008

 

” إضغط على الصورة لعرضها بحجمها الطبيعي “

 

 

هكذا !
صورةٌ روتِينيّه نعيشها دائماً ..
ولكلٍ صورةٌ خاصه !
إعتدنا أن تطرأ فجأه , وأن ترحلَ فجأةً أيضاً ..
فـ لربما في لحظةِ سكونٍ , ألم داخليُّ ينهشُ الأضلاع كمَا طرق المطر !
قطرة , قطرة !
نحاول تفريغ ما يتوّلد من شحنات بعد هذا النهشِ المتواصِل , المؤلم !
ربما رسَمنا طيوراً تبكي !
ربما رسمنا قلوباً مكسورة ..
ربما اخترنا طريقةً إخرى , وأطلقنا العنان للمَطر داخلَ أعيننا !
لينسكب ويجرفَ معه بعضاً من هذا الألم !
في وسطِ هذه المعمة !
ربما نعلمُ أنّ لا مفرّ من هذا سوى النوم , والهروب بعيداً , بعيييداً !
ولكن ..
بفعلِ خبرٍ واحدٍ مُبهج ..
ربما جعلنا في لحظاتٍ بسيطه ..
الطيورَ تغنّي !
والقلوبَ تحلّق ق ق .. بينَ حباتِ المطر !
وكلّ شئ يصبحُ مشرقاً , كما قلبُ طفلِ تنفّس الحياةَ لتوّه !
حقاً إنّها بسيطة , لكن من سـيستطيع أن يفعلها .. كلمّا خطّ طيوراً تبكي !
جعلها تغنّي ؟

(F)

أغمِض عينيك , حلّق , غــــنِّ !

25 فبراير 2008

 

 

 

 

عَالمٌ يكتظُّ بالسُكّان ..
يمضي فيهِ الكثيرون ..
ولكنّ السّكون يلف أرجاءه دائماً ..
هناك .. لن تسمعَ الضجيج المزعج ..
ولن يكونَ لـ المنبهاتِ ( المُرعبه ) أهميةٌ هنآك ..
فهناكَ العالم بلآ أصوآت ..
بلا آذان !
يعيشون فقط .. ليعيشون ..
هناك ..
ستكون كمَا تريد ..
هناك في ذاك العالمِ البعيد ..
لن تضطر لمزاحمةِ الكمّ الهائل من البشر , لتستقل طائرةً تذهبُ بكَ الى هناك ..
بل إن كُنت تريد الوصول ..
أغمض عيناكَ فقط !
سترى العالمَ هذا ..
ستكون مع من تُحب ..
ستكون كما تُحب ..
سيكونُ كلّ شئٍ مبهجٌ هناك !
هناك .. المطر يجعل القلوبَ بيضاء نقيّه .!
بِلا همومٍ , بلا حقدٍ .. بِلا حسَد !
هناك فقط ..
تكُون الحياة !
نعيش كما نُريد ..
نصحو على السكون , ونحتسي قهوةَ الصباحِ بسكون !
وننام على حِكاية المساء , بسكونٍ أيضاً !
هناك .. لا معنى للكلام !.
فلا شئ مسموع !
هـه , ومن قال أنّ الكلامَ أبلغ ؟
السكُون وحده , هوَ من يضمّ الحياة بجوانبه !
جرّب أن تُغمِضَ عينيك ..
وأنتَ مستلقٍ تنتظر ان يحلّ السكون , لتنعمَ ببعضِ الراحة !
حلّق , وغنّ , وافعل ما تُريد .. !
ولكِن بصمت حتى لا تُزعجَ الآخرين أيضاً ..
وجرّب أن تكون كما تُريد !
لن يكونَ صعباً أبداً ..
ما دمنَا نستطيع الهروب .. فَلِما لا نفعل ؟

إفعلها ,أغمِض عينيك , وَ ارْحَل ! (F)

ومِن ثُمّ ماذا ؟

18 فبراير 2008

 

” اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي ”

أَودُّ الرَّحيلْ , لأعلمَ إن كَان رّحيلي مُوجعُ !
لِأعلم إنْ كُنتَ بَعدِي ستبكيْ ! وَ يبْكِي الجَميعْ ,
وَ يَبكي مِن بكَاكَ الطّيور , وتعزف بعدي , أغنياتِ الرحيّل ..
نعم , أَودُّ الرّحيلْ ..
لِتَعلمَ كَمْ مَررتُ أَنا .. بهَكذا ألَم , وهَكذا جُرح .. وهكذا بُكاء !
لِتعلم كَم يُؤلم الرّحيلُ القُلوبَ ..
وَ كَم يُشعِل النّار وَسطَ الضمير !

,’

أَعْلمُ أنّي سأقسُو , وأَعَلمُ أنَك كُنتَ تقسو !
الكِفّةُ مُتعادِلةٌ الآن ,
أوَ هكَذا كنتَ تُريد ؟
إذاً .. ها أَنا حَققتُ المُرادْ ..
وسأعْزِفُ فوقَ كُلّ شئ , أُغنيةَ الرّحيل .!
أَأرحَل ؟
أمْ أصبِر لِأرى مَا لديكَ مِن فنّ الرّحيْل ؟
إرحَل , أم أنَا أرحَل .. مَا الفَارِقُ إنْ كُنّا فِي الأخيرِ سَنَفترق …. !

أيها المَطر !

15 فبراير 2008

 

 

“اضغط على الصورة , لعرضها بحجمها الطبيعي “

 

 

في تِلك المدينة ..
المَطر لا يعرف الوقوف !
يهطل حتى يغرق الشوارع ..
فتصبح أزقة هاتيك المدينة .. تسبح بالمياه !
دوماً ما أعتاد أن يتكئ على هاك العمود ..
ودوماً ما اعتدت انا مراقبته ..
لست أعلم لماذا .. ولا أحب أن أسأل نفسي أيضاً !
في تِلك المدينة .. الأرواح دوماً محلقّه ..
فهناك .. لا معنى لأن نكون رفقه !
كلٌ يمضي في حال سبيله ..
لكنّ لم أستطع الصبر على هذا الحكم القاسي ..
فتشبثت بروحي ..
كي لا تحلّق .. كما روحه هوَ !
يزدحم عقلي بالأفكار .. ما إن أبدأ بالتحديق أسفل عمودكَ المهترئ ..
أتمنى لو أهمس في أذن المَطر ..
توقف !
كي أستطيع رؤيته جيداً ..
لكنّه ينهمر بغزاره ..
وأراك واقف بلا حراك ..
هل تحس به ؟
ويمتعك الوقوف تحته ؟
مالذي يجعلك تقف هناك ..
إرحل ..
أو دع عنك هذه العاده .. !
في كل ليله .. أراك وأحدق بك .. ولكن في الأخير يمتلئ شباكي بالمطر ..
فأنشغل بمسح هاتيك القطرات .. وعندما أعود أراك قد رحلت !
أحاول أن أسأل العمود !
هل رحل ؟
أم انّه اختبئ ؟
أشعر انّ صدى صوتي يجيب ..
هيّا .. اهرعي لـ نومٍ هانئ .. فهوَ قد رحل ولن يعود !
ولكن ما إن يسدل القمر سكونه فوق البيوت في هذه المدينه ..
حتى أراك تتكئ على نفس العمود !
ما بالنا نحيا بلا أرواح ؟
ما الفائدة منّا ما دمنا نحمل أجساداً تتحرك بلا إحساس ؟
بلا شعور ؟!
لـ نمت إذاً ..
ما دمنا هكذا ..
هـه ! .. أم أننا إخترنا ان نمضي بلا أرواح .. اعتقاداً بأنّه الطريق الأسهل ..
إذاً نحن مخطئون ..
إنّه الأصعب حقاً ..
ها قد عدتَ من جديد أسفل عمودك !
أمَا أكتفيتَ ايها المطر ؟
الن تتركنا لـ ليلة واحد .. دونَ أن نسمع تلك الضربات الخفيفه على سطوحنا المهترئه !
لقد أخطئتَ العنوان أيها المطر ..
لسنا أهلك !
إرحل لهم ..
إرحل حيث يعيش الناس بإرواحهم !
انّا لا نستحقّك ..
ارحل ودعهم يركضون تحتك ..
حيث يشعرون ببعضهم !
حيث يسكن الدفء أوطانهم ..
وحيث تشرق عندَهمُ الشمس ..
اتركنا ها هنا معَ القمر !
ولا تأتي لهذا حيث يتكئ أسفل عموده وأنا أحدق به فقط كل ليله ..
ثم يرحل ويتركني !
أتراه لا يشعر بي ؟
ام انّه فقد النظر ؟
ويجيب صدى صوتي مرةً أخرى ! ..
ربما فقدَ النظر !

يا "مكه" .. جايين !

6 فبراير 2008

 

 

الى اللقاء بإذن الله , سأشتاق ..
لقلوبكم الرائعه (F)

نَم ! ..

5 فبراير 2008

 

 

 

” اضغط على الصورة , لعرضها بحجمها الطبيعي ! “

 

 

 

لِمَ لا ننام !
وينام الحُزن معنا ؟
نَم أيها الحزن .. نم وارتكني لوحدي
هل تعلم ..
لن أكذب أكثر ..
حينما تنام .. سأهرب ..
سأهرب بعيداً كي لا تتشبث بي مرةً أخرى ..
سأجعلك تعبث بفوائدٍ غيرَ فؤادي هذه المرّه ..
نم أيها الحزن ..
نم ولا تستيقظ ..
إرحل ..
نعم , ان كنت لا تود النوم .. فأرحل ..
لا تخشى أن يقترب أحد منك .. فالكل ها هنا يخشاك !
يا لجبروتك !
انّك قاسٍ حقاً ..
لمَ لا نكون لطفاء ..!
هل تريد ان أحكي لكَ حكاية حتى تنام .. وتريحَ قلبيَ الصغير .. من عنائك القاسي !
أتريد حكاية ماما ؟
حسناً ..
كانت ماما تحكي لي حكاية العصفور !
كان ينام فوق الشجره ..
أتريد أن تجرب؟
هيّا حلّق بقوتك ونم هنااك !
ارحل عنّي بعيداً ..
نم يا حزني ..
نَم !
هل تريد أن تعرف ما كانت ماما تفعل .. حينَ تنهي الحكايه وأنا لم أنم بعد ..
كانت ترحل وتتركني .. !
لكن الحال هنا مختلف ..
لا أستطيع ان ارحل ..
لما لا تجرّب مقامَ ماما وترحل ؟
هيّا ارحل ..
أو نَم ها هنا , كي أهرب ! ……….

ونحن مختبئون عن بلورات الثلج !

4 فبراير 2008

 

 

 

عدنا بعد شوق حالك ..
كبرودة الأجواء هذه الأيام !
نختبئ بعيداً نبحث عن شئٍ من الدفء ..
نفرح كثيراً حينما تتسلل أشعة الشمس الى أجسادنا .. فتعطينا بعضَ الإنتعاش !
ابحرنا كثيرا بين صفحات الكتب .. حاولنا تدفئة عقولنا داخل القاعات ..
لعّل وعسى ان نخرج بنتائج ” مرضيه ” !
لكنّ البرد هنا قارس ..

لست أعلم ما هو الشعور الذي يخالجني اليوم ! ..
” إشتياق ” أم ” فرحة “ .. أم انّه مجرد جمود مع هذا البرد !
مجرد خربشه بعد شوووق طااال أيها العالم ..
ربما اعود سريعا ! بعد ان اتدثر أكثر بكل ما هو ساخن ..

كونوا كما تحبون (F)