????? ??? مارس 2008
الوآجب !
26 مارس 2008
مساءُكم فرحُ الإربعاء :lD
هذا الواجب مرّره لنا الأستاذ عبدالمجيد !
وهَا نحن أجبنا عليه .. (bo)
هل ستعطينا الدرجه الكامله ؟ :P
,,
ماذا تعني لك الصحف؟!
عدةُ ورقات , تَصلنا يومياً .. فيها الكثيرُ من الكلامِ الفارغ ! ولكنّ هناك ما يستحقّ القراءه ( أحياناً ) ..
هل أنت من متابعي الصحف؟!
لا اظنّ ذلك ..
من أين تبدأ الصحيفة ؟ من الأول أو من الآخر؟!
غالباً أقرأ الصفحه الأولى .. ثمّ أقرأ بعدها الصفحه الأخيرة :P
أول صفحة تقرأها ولازم تمر عليها؟!
الأولى .. ليسَ لشئ سوى أنّي أرى إن كانَ هناك ما يشدّني
أكثر صحيفة تقرأها ؟!
ربما الرياض والجزيرة ! وليسَ الا لأنّ والدي يقرأهنّ !
,,
خلّصنآ !
وبمآ أنّي تحتَ وطأةِ الواجبآت .. وما الى ذلِك .. فإنّي حقاً أشعر بمدى حملها :P
فـ الى كل من يمر من هُنا .. واجب ( إختياري ) !
<= أوَ كلّ واجب , إختياري ؟ (se)
لـ قلوبكم .. (F)
أفنان (F)
26 مارس 2008مَالي أراني أتبَعك ؟
24 مارس 2008” إضغط على الصورة , لعرضها بحجمها الطبيعي ”
أوآآهـ , مِنكَ .. وَ منّي !
تُرا .. مالِي أسآفِر لأبكي خَلفك ..
كُنت أعلمُ أنّه سيحدث , منذُ صافحتني وبللتَ يديّ المُتجمّده , بدمعـه !
وقلت ” كُن حذراً , وداعاً ” !
كُنت صامتاً ! لانّ النارَ في داخلي تستدعي الصمّت هكذا لحظات ..
رحَلت أنت , وخلّفت روحاً تتَبعُك بِلا جسد ..
عفواً , قصدت جسداً بلا روح !
روحي باتت مُحلّةً يا صديقي ..
لم أعُد أنا .. أعلم
لأنّي أصبحت كلّما أرى مرآتي , أراك أنت !
أو أرى قطراتٍ كـ المطر , تنهمر على خديّ ..
أَ أجدكَ , أم أجدُ روحي بعدَ كلّ هذا ؟
عُد , فقد أفتقدكَ كلُّ شئ , وسئمت مرآتي .. دموعي !
عفواً أٌقصد حباتِ المَطر !
أَ تعود ؟
” أثناء السّهر , أثناء إِسترجاع شئٌ مضى !
ها أنا بعدَ شوق ..
عفواً لستُ أنا !! “
هوآنا شـرقاوي ! : )
19 مارس 2008
مَساءُكم فَرح ..
مساءُكم مَطر بحجم سعادةْ فيّ
..
رِحلة خفيفه , قصيرة (F)
متأكدة أنّها ستكون رائِعه ما دُمنا سوياً ..
لأول مرّة نَكون ( شباب بس :P ) ..
عبدالله , عبدالله , منآر ! سعيدة مَعكُم .. : )
كُونوا بِسعآدة (F)
زيارتي لِمعرض الكِتاب ..
9 مارس 2008صَباحُكم سعادة , ومـَطر !
- الحمدلله :d - إنّي حَصلت على زيارة لِمعرض الكِتاب والتي كُنت أخشى أن لا أحصل عليها :/ !
كانت زيارة رائِعة , شاملة نوعاً ما ..
كُنت أنا و أختي أم جنى سوياً :p , أسعدني جداً جداً أنّ حصلت على زيارة معَك .. (F)
و بالطبع كانَ لزاماً التخلّف عن المدرسـة اليوم ! =( ..
كانَ المعرِض هادئاً بداية الزيارة .. صحيح أنّه ازداد عدد الزوار بعدَ ذلك , لكن النظامَ والترتيب كانا واضحين جداً
كُنت أعلم أنّ القائِمة سـ تستبدل بقائِمة أخرى فور وصولي , وحدث هذا فعلاً :d
خرجنا - وَ نا الفاعلين عائِدة عليّ وعلى إيمان ! :p - بحصيلة جيّدة نوعاً ما !
ما إقتنيناهُ من هذهِ الزيارة :
عندما يبكي الرجال - وفاء مليح
ذاكرة العناصر - نزيه أبو عفش
مطر بنكهة الليمون - أشجان هندي
هكذا تكلم زرادشت - فريدريك نيتشه
بين قلب عذب وعقل أجاج - إبراهيم سنان
أثر الفراشه - محمد درويش
وحيداً من جهةٍ خامسة - إبراهيم الوافي
كوخ العم توم - هارييت ستاو
خاتَـم - رجاء عالم
عالِج نفسكَ من القلق والإكتئاب - دافيد سرفان شرايبر
ذائِقة إيمان (F):
خارج المكان - ادوارد سعيد
يوميات الحزن العادي - محمود درويش
حدائق الملك - فاطمة أوفقير
حدائق النور - أمين معلوف
طوق الطهارة - محمد حسن علوان
يوميات دراجة نارية - ارنستو تشي غيفارا
كائن لاتحتمل خفته - ميلان كونديرا
فالس الوداع - ميلان كونديرا
حجيج غرباء - غاربيل غازسيا ماركيز
بيل ونبيل - نبيل المعجل
آن ترحل - الطاهر بنجلون
زوربا نيكوس كانتزاكي
أتمنى أن أكُون وُفقّت بالإختيار الصحيح .. (F)
كونوا كمآ تحبون *
لا أحياءَ هُنا !
6 مارس 2008كآن صمتٌ مُرعبٌ يلّف المَكان ..
ولَج داخل المدينة !
دونَ تفكيرٍ مُسبَق , ما إن أغلق البابَ والتفتَ ليُكمِل مسيرهُ نحوَ المجهول !
رأى الرّعبَ حيثً يكون ..
لم يرى سوى مشانِق تعجّ بالموتى ..
فتحَ أحدهُم عينيه بصعوبه , متضجراً من هذا الغريب ..
أزاح الحَبل المتينَ عن رقبته ..
حاول إزالةَ الخيوط المتبقيّة فوقَ عُنقِه !
قالَ موجهاً الكلامَ لذاكَ الغريب : هيه , أنتَ هناك .. ماذا عندَك ؟
- هل أجدُ مكاناً عِندكم ؟ أحتاجُ بعضَ الهدوء لديَّ عملٌ أود إنجازه و ….
قال له مقاطعاً : كفاكَ كفاكَ كثيرُ الكلام ! إن كُنتَ تود الإنضمام .. إنظر لتِلك المِشنقه , تنتظر من يسدّ الفراغَ فيها !
- هــه , وما تظنّني .. مجنوناً حتّى أشنُقَ نفسي بنفسي ؟
- إذا لا تُزعجني .. إرحل بعيداً .. فلا مكانَ هنا .. الجميعُ أموات ! الى لا لقاء ..
- سأعودُ لذاك المقهى إذاً .. سأحتملُ دقّ ذلك العجوزِ على غيثارته ! التي لا يسأمها أبداً .. سأحتمل إن كانَ الخيارُ الآخر هوَ الموت ! وداعاً أيّها الميّت ..
< إذاً لنحتَمِل كلّ ما يواجهنا ! فلا خيارَ سوى الموتْ >
غزةُ تبكي دماً !
2 مارس 2008
غــزة !
ليسَ رجالٌ سِواكُم ..
فـ لتبكي حظكِ الردئ , فأمتي ما زالت تغُطّ في سباتٍ عميييق !
أرجو حقاً أن يوقظها بكاء أطفالكِ وهُم يتجرجرون في أزقتكِ باحثينَ عن مأوى ..
باحثينَ عن حضنٍ يلملمهم , يجرّ خوفَهم !
غزة , ستبكي !
ونبكي , ويبكي كلّ من يحمل روحاً , وقلباً !
حتى يستيقظ العآلم …
ليسَ الا غيضٌ من فيضٌ , لأجلِ غزة (F)
مبروك الموبايل !
2 مارس 2008مساءكُم مَطر *
ولا شئ ~ .. بس أقول لِنفسي مبروك ! قد السماء والبحر ..
ولـ أصابعي اللي كانت تعاني لما تكتب ( رسالة ) بـ السامسونج !
لكنّ ما أحب انكار المعروف أبداً .. :d
كانت تجربه حلوة ! ولا كنت مقررة إنّي أبدّل جوالي ..
الا لمّا جتني هديّة وأحلا هدية (F)
كآن هذا صديقي !
لكن الحمدلله صآر هذآ !
سامسونج على جمآل شكله ! ..
لكن التعامل معه صعب بعض الشئ ..
لكن مع الأيام .. والإعتياد عليه يصبح عادي وطبيعي 100 %(keke)..
ربما ميزة سامسونج ! اذا كنت تتعامل مع أشخاص يستخدمون نفس الشركة !
لأنّه يُتاح لكَ خدمات ( ممتعه ) .. :lD
لكن متى تجد من يستخدم سامسونج ؟ 
أمّا نوكيا ! فـ حدّث ولا حرج ..
غنيّ عن التعريف بحجم السماء ! (L)
ربما الألوان لم تختلف (F) لأني أحبّه .. :$
جدار خلفيّ (LO) :
أحلى هديّه , من أغلى أب !
مفاجأه راائعه , يكفيني أنّها منكَ أبي !.
كُن دائماً بخير , كُن معي .. 
لقلبك (you)