????? ??? مايو 2008

رسائل للعالم !

26 مايو 2008

إحترتُ كثيراً في أيّ وسيلةٌ سأبعثُ رسائِلي ؛ هل سأعودُ لأبعثها معَ الحمامِ الزاجل ؟
أم سأتقدّم قليلاً لأبعثها معَ ساعي البريد !
لكن ؛ أعتقد أن أيّ منهم لا تَصلُح .. لـِ أَأتمنِن عليها رسائِلي !
أتوقع اني سأكتفي بأن أفشيها للضوء .. يكفيها ان يعلم ” العاقِلونَ ” من العالم ؛ عن خبرِ وجودِها !

الرسالةُ الأولى :
للعالمِ اللاشئ الذي جعلنا قصاصاتُ ورقٍ مهمّشه في مكبّ الريح !
نحضر متى ما أرادوا ؛ ونصبِحُ حينها الأُناسَ الأمثل ..
وتارةً أخرى نكونُ ” الفاشلينَ ” اللاشئ !
فلا نستحقّ ان نُذكر ..
أتعلمُون !
أنتمُ لا شئ أبداً !
لم أشأ يوماً أن ألطّخَ البياض هنا ؛ وقد ذكرتُ مرة ” هذا المكانُ لللبياضِ فقط ” !
لكِن ؛ لتعلمونَ أنّ حديثكم الفارغ .. لا يُحدث أيةَ نتيجة ..
إكتفوا عنِ الحديثِ أفضل !
جميعُ كائناتِ العالمِ توّد الخلاصَ مِنكم .. لربما إخترعنا في المستقبل ..
مادةً كيمائيّة ؛ تريحُ المُجتمعَ مِنْ عابثينَ أمثالكم !

إرحلوا بسلام !

الرسالةُ الثانية :
لِـ الأحبابِ اللذينَ سكنوا القَلب ؛ وَ لكنّهم أحدثوا بِه فجواتٍ أثناءَ عبثهم بلا حذَر !
أنتمُ ” شئ ” جميل ؛ كالقهوةِ الساخنة في صباحِ يومٍ متجمّد ..
لكِن .. لما لا تتقبلوّننا بما نحنُ فيه !
بإنجازاتنا ؛ بأحلامنا الصغيرة .. بتغييرنا للمفاهيمِ الخاطئة !
لما تخجلون ؟ أن مِن أن تُمسكوا بأيدينا حتى نصِل بياضَ الغيمات ..
أعلمُ أن ما في القلوبِ مختلفٌ جداً ..
لكنّها ” القوانينُ ” البشريّة ؛ التي تنسى أن الأرواحَ صحائِفُ هشّة .. سُرعانَ ما تتهشّم !
عالمُ القسوة ..
ستبقونَ شئياً .. لكِن ؛ الروحُ تستجديكُم .. وَ لم تفهموا لُغةَ الروحِ للآن !
سأنتظِركم ؛ حتى تتسنى لأرواحِكم فرصَة التحرُرِ مِنَ قيودِ ” مفاهيمِ ” عالمْ الأجساد !

سأنتظركم بصبر ؛ كصبرِ الفلاحينْ في فصولِ الصيفِ المُشمِسة !

الرسالة الثالثة :
لي أنا .. لـِ عالمي ..

أُرقُدْ لوَحدِكَ بِسلام ! (F)

تحديث :

رسالة رابعة ؛ ربما سقطت سهواً ! :
للعالمِ الصعبِ الذي طالما أبكانا ؛ للذينَ لا يفهمونَ أنّ المعاناةَ والألم تتلبّد داخل الروحِ وتنهشُ بقسوة ..
يا مَن تريدونَ منّا ان نفشي الألآمَ لكُم لِتعذرونا ؛ بَل لتشعروا بنا على أقل تقدير !
لن أكونَ كما تريدون ؛ ولن أحتاجَ منكم أن تقدروا روحي .. وتعطوها حقّها ..
شكراً لكُم على قسوَتكم ..
شكراً لكم لأنكُم تجلعون الألم أصعب وأصعب !
شكراً لكم ؛ لكل الألمِ الذي سببتموهُ لنا
معَ ذلِك لن نكونَ مثلكُم ..
كونوا كما تريدون فأنا إعتزلتُكم جميعاً !
حُزني لي ؛ وَ حُزنُكم لي أيضاً ..

قهقهوا بِسلام !

حمامُ الدار !

19 مايو 2008

هوَ ذا منهجُ الحياة !
تبتسمُ تارة ؛ وتبكي تارةُ أخرى ..
هديل رحلت .. وقد بكاها الجميع !
لكن ؛ منذ يومِ الجمعة لم تتوقف الأيام بل ضلت تسير ..
معلنةً للجميع ؛ أنّ المصائبَ تأتي وعجلةُ الحياةِ تكمل مسيرها !
بالأمس يا هديل ؛ وقبل الأمس .. أحاول تسطير حرفٍ لعلي أعزي نفسي برحيلك !
ما إن أنتهي منه .. أكتفي بـ Ctrl + A + Delete !
أي حرفٍ يفيكِ !
لكِن ..
سأتركُ الحرف لصاحبه !
سأحتفظ به لعلّ أحداً بعدي يترنم به غداً ..
ما عدتُ أحتاج لإنتقائه كما السابق !

رحلت حمامة ؛ وبقي حماماتٌ بيضاء توصل رسائلنا لـ ” لا شئ ” !
نعيشُ الحلم .. أنّا نبثُ الرسائل مع الحمامِ فتصلكِ ..
مع أني أعلم أنها لن تصل ..
ما دامَ ” الهديلُ ” بعثَ رسالةً كبيرة ؛ كبيرةً جداً قبل رحيله !
فمن سيتصور نسيانه !
كل شئ اليوم ” لا شئ ” ..
الا الهديل والحمام ! والأهازيجُ التي تعزفها ..
سنعيشُ بـ الـ ” لا شئ ” .. نحنُ المستوطنون !
حتى بقضي الله أمراً ؛ كان مفعولا ..

* هديل ؛ بياضكِ لن يرحل .. وبابكِ أيضاً ..
سيبقى جاري .. على مشارفِ نافذتينِ وشارع ! وعدةُ أرصفة ..
سيبقى طيفكِ .. وكلّ شئ ؛ ستبقينَ في الروحِ قبلَ الذاكرة ..

نامي بسلام أيتها الحمامة !

ياا رب ؛ ها أنتَ تُمسكُها اليكْ !

16 مايو 2008

هديل  ..أيةُ فاجعةٍ التي حلّت !
أعجز عن أيةِ حروف أيّ حرفٍ يا هديل يصف رعشةَ اليدين ؛ وَ وجول القلب !
فقط ؛ ليدعوا لكِ المارّون ..
يا رب هديل ورب كلّ شئ ثبتها عندَ السؤال ..
يارب اجعل قبرها روضةً من رياضِ الجنّة ..
ونقها من الخطايا كما ينقى الثوبُ الأبيضُ من الدنس !

د.محمد .. أحسن الله عزاءكَ وعزاءنا
أمنا .. والدة هديل .. ربط الله على قلبكِ !
لجميعِ الكون .. أحسن الله عزاءكم !

وها هيَ الحمامةُ رحلت !
” سيصلى على روحها عصر هذا اليوم ؛ في مسجد الراجحي ”

رحمك الله يا هديل

إنّهُ الحَنينْ !

12 مايو 2008

 

ينهشُنا حد التجمّد !
إنّهُ الحنينُ الذي لم يعتَد طرقَ الأبوابِ برفق ..
وَ لم يعتد كذلك الدخول بضوضاءٍ وضجّه ..
بل إنّه الكائِن الذي يتسللُ بكلّ هدوءٍ لأرواحِنا !
ويبدأ بالنهشِ شيئاً فشيئاً ..
يجعلنا الحنينُ نتصرّفُ بغرابة !
ربما نضحك ؛ ونبكي .. فجأةً بلا سابقِ إنذار
الحنين !
كلمةٌ مِن أربعةِ أحرف ( حَ - ن - ي - ن )
من حينِ أن تعرف طريقها اليكْ ..
لن تكونَ كما كنتَ يوماً ..
الحنينُ لن يأتي الا بعدَ أن نوّدع أُناساً عندَ مفرِق الطريق !
بعدها ؛ ستعتادُ روحكَ الذهابَ كلّ يومٍ الى  هناك ..
لتحلّق فوقَ المكان ؛ وتحاكي فؤادك بحكاياتِ كاان !

أضمنُ لكَ علاقةَ ” وفاء ” ما إن تصادِق ذاك الكائِنُ الـ ( ح ن ي ن )
لن يتركَك لوِحدكْ !

At this time !

9 مايو 2008

 

 

 

Day : FridayDate : 9 \ 5 \ 2008 MayTime : 3 : 15 a.m

 

At this time I make decisions
I am very satisfied 
 wish  more successful
and Everything  change to better
 and get everything in my life the way I want .. completely.

برزخٌ بين قلب عذب ؛ وعقل أجاج

6 مايو 2008

 

 

صباح / مساء المَطر ! (F)
مُنذ أسبوع ونصف الآخر تقريباً بدأت بقراءته من طبيعتي اني احاول عدم تقييم الكتاب اال بعد الإنتهاء منه حيث أني افضل قراءته كاملاً حتى وان كان ليس بالمستوى المطلوب ؛ كانت رواية جيدّة في الحقيقة لكنّي اراها تحوي بعض النقص .. حيث ان الأحداث بها سريعة جداً وَ ” خيالية ” ! فلا تستطيع التركيز على حدثٍ ما الا وترى الكتاب احتوى فكرة أخرى .. راقني اسلوب الفلسفة من قِبل الكاتب ( وهوَ إسلوبٌ يستهويني كثيراً ) .. لكن القصة نوعاً ما تتكرر بها نفس الفكرة ! أي انه يستلم الفكرة في هذه الصفحة ويعود لها بعذ عدة صفحات ويستلمها مرةً أخرى ! اما النقطة الأخيرة ولربما كانت مقصودة ؛ وهيَ بساطة الرواية بشكلٍ كبير .. حيثُ أنك تشعر انّ موقع الحدث ليسَ بالبعيد ! وأنّك لَمن الممكن وَ بنسبةٍ كبيرة أن تواجه أشخاصً كهولاء ..

تتحدّث الرواية عن قصّة عدة شباب ؛ وهيَ على لسانِ أحدهم ! تحكي حالهم بعدَ الإنتقال من القرى للمدينة من أجلِ الدراسة الجامعية .. المشاكل ؛ المجتمع ! الإختلاف بين الطبقات ..
ههه وقد فصّل معاناة الطلاب في الجامعات بأدق التفاصيل :P

لن أقطع الجو على من يقرأها .. أو من جعلها تنتظِر في قائمته ! : )

في الأخير ؛ كتابٌ جيّد ! استمعتُ بفلسفته .. (F)
وتذكر ؛ ” لولا اختلاف الأذواق ؛ لَـ بارت السّلع ! ”

وإن كنتَ مِمّن قرأه مُسبقاً شارِكني برأيك ..
مُمتنّة .. (F)

New Style

2 مايو 2008

 

Thanks my sis ..
i have a new world (F)