????? ??? يوليو 2008
.. حتى حين !
13 يوليو 2008صباح خير وبركة يا رب ! (F)
ربما أنه إنقطاع لمدة إسبوعين قادمين ..
فترة دوام صيفي : ) ..
طبعاً عندي مشاريييع كثيير أتمنى أنجزها في هذا الصيف ..
لكن أنتظر تنتهي فترة دوامي !
في الحقيقة عندي غير المشاريع مواضيع كثيرة أود التحدث عنها !
وَ أعتقد ان الوظيفة زادت هالمواضيع ” مصايب ” أكبر ..
إكتشفت طبقات من الجمتمع وشرائح .. كنت أسمع بوجودها وَ لحسن حظي لم أقابلها !
لكن .. يبدو ان الحظ بدأ يسوء !
وَ أيضاً .. أنتظر أحصَّل وقت وَ أصلِّح جهازي ..
اللي بدأ على ما يبدو يفقد كل أساسيات الحياة :S
كونوا بخيرٍ دائماً (F)
فيّ ..
يا حمام ؛ والبعيد لا يستمع !
3 يوليو 2008وَ المسافآتُ بيننا ؛ يسيرُ الهذيآنُ الى لا أحد !
بعيدٌ .. يا حمام
بعيدٌ متوارٍ خلفَ الضباب !
حيثُ لا أعلمُ ..
لأنه لا أحدَ يعلمُه ؛ لأني ظننتُ أنهُ لن يرحل !
لم تعدِ النظرآت الحائرة .. تجدي !
ولا نداءات الروح ؛ ولا استغاثاتي تقرِّبهُ حتى يستمع !
أراهُ ولا أراه !
كثيرٌ هوَ ؛ حتى أصبحتُ أراهُ في كلِّ سكونٍ وزاوية ..
كثيرٌ حتى صار الكلُّ هوَ ..
وَ هوَ لا أحد !
يجعلني أهذي ؛ وَ أهذي .. أود لو يسمع !
لكن ..
لا زال طيفاً / كـ سراب !
يا حمام ..
لا زلتُ أهذي ..
والمسافةُ تقطع الصوتَ قبل الضباب !
يغيبُ الصوتْ ؛ كأنهُ سقطَ قبلَ أن يصل ..
يا حمام ..
إنتشلْ طيفهُ المُزعج !
طيفهُ الذي يجعلني أراهُ الكلّ !
إنتشل الهذيانْ المزعج ؛ واجعلني أهدأ ليله !
صارَ على الحائطِ وفي السماء ؛ وفي ظلمةِ الليل ..
وَ في بردِ أيلول ؛ ودفءِ حضنِ أمي ..
أَ كان طيفاً منذُ البداية ؟
يا حمام ؛ أكانتْ تِلك الأهازيجُ التي تصلني ..
مجردُ هذيانِ صعلوكٍ ؛ أضاعَ هذيانه الطريق !
كما أنا ؟
عذراً أيها الكثيرُ ..
نسيتُ أن أوصِدَ بابَ روحي قبلَ أن أنام !
والمسافةُ ترمي الهذيانَ ؛ كـ / معلبةِ ماْءٍ فارغة ..
عقّبها المُسافرُ ليلةً !