????? ??? أكتوبر 2008

أستطيع ..

17 أكتوبر 2008

 

- أستطيع أن أرسمَ إبتسامةَ مُحتاجْ .. إبتسامةَ طفلْ ؛ إبتسامةَ ” إنسانْ ” !
- أستطيع أن أزرعَ فكرة ؛ تُثمرُ في كُلِّ مكان ..
_ أستطيع أن أجعلَ من العالمِ مكاناً جميلاً !

_ تستطيع أيضاً .. الجميعُ يستطيع ؛ فقط لو امتلكنا الشجاعة .. التي تجعلنا نمحي كُلَّ معاني الـ ” لا ” في حياتنا ..
لا داءَ يُخلقُ بدونِ دواء .. وَ لا تُزرعُ مُشلكةٌ بدونِ حلْ ؛ وَ لا يوجدُ شئٌ يجعلنا عاجزينَ تماماً

………. : )

* يومُكم جميل F

أَتُراكَ من بينِ العابرينْ مضيتْ ؟

7 أكتوبر 2008

 

 

 

في ضجّةِ العالمِ كُلِّهْ ..
بينَ دموعِ اليتامى ؛ وَ قهقهاتُ المُترفين !
بينَ مساءِ صحراءنا الموحش ؛ وَ بينَ صُبحِ العالمْ الآخر ..
بينً كُل الأشياءِ المتضادة ..
بينَ الحيطان ..
بينَ وريقاتِ مكتبتي !
وَ بينَ صورِ ذاكرتي ..
وَ على وجهِ أخي !
في كُلِّ الأشياءْ الفارغة ..
أرآكَ تسكنْ !
لأني ببساطة ..
لا أعلُمكَ مُطلقاً !
لا أعلمُ الا القليلَ من ملامحِ وجهكْ !
لا زالتْ عالقة ؛ في ذاكرتي العتيقة ..
ربما لا زلتُ أحتفظْ بإسمكَ الأول !
وَ بـ إبتسامة ..
ثم غياب ؛ غيابٌ مقفر !
الصبحُ ما عادَ يُشرقُ الا على حُلمِ اللقاء ..
والليلُّ ما عادَ يشهدُ الا دموعَ غيابكَ الموحش !
الغيابْ ؛ الذي زرعكَ في كُلِّ الأِشياءْ الجامدة ..
التي تُصيبني بالصداعِ لفرطِ صمتها !
تظُل بلا حراك ..
ريثما أشتعل ؛ وَ ظني أنّي سأراكْ !
أتراكَ من بينِ العابرينَ مضيت ؟
والعُمر جارَ على الشبابِ .. 
فلم أرى فيكَ الرفيقْ !
أتراكَ صرتَ مشابهاً .. للعابرينَ ؟
أتراكَ إن زُرتَ يوماً قلبيَ ..
ستكونُ فيكَ ملامحُ العهدِ القديمْ ؟
أتراكَ ان زُرتَ المدينةَ يومها ..
سترتدي ثوبكَ الذي لظختهُ بتدرثي في حظنك الدافي قبلَ حين ؟
أترى ستعرفُكَ المدينةُ كُلها ؟
أم أنّ العُمرَ جارَ على الشبابْ ..

وَ صرتَ أنت ” العابرين ” ؟

المجتمعْ وَ نحنُ !

3 أكتوبر 2008


المجتمع ؛ العذرُ الذي يكتسيه كل مَنْ أُصيبَ بداءِ الفشلْ !
فترى الطالبْاتْ تُتهم المجتمع بأنه لا يتيح الفرصة لها بالإلتحاق بكليّة الطب مثلاً وَ ستطالها ألسنْ المجتمع كاملاً .. وَ ستكون كـ من أقدمتْ على جريمة لا كليّة !
وَ تضطر للإبتعاث خارجاً ؛ وَ كأنها هوَّنتْ الأمر بالإبتعادْ عن مجتمعها وَ وطنها .. وَ أهلها !
في الحقيقة ؛ أعتقد ” إعتقاداً ” أن مجتمعنا حظيَ بأكثر عدد من الإتهامات وَ الإفتراءات .. 
كـ ” مجتمع رجعي ” أو ” مجتمع جاهل ” !
لا أعتقد أن أبناء الغرب يولدون بـ عقلين .. حينما نولدُ نحنُ بعقلٍ واحدْ .. 
بل ؛ إن عقولنا المفكرة .. وجيلنا الجديد ” المفكِّر ” ؛ ” العامل ” !
فضّل الهجرة خارجاً ؛ حتى يجدْ البيئة المُناسبة للعمل والمعيشة .. !
وهنا تقعْ الكارثة ..
لنحسبها افتراضاً ؛ أن كُل 10% من كُل دفعة جامعية تهاجر للخارج ..
أعتقد أنها كافية لتكونْ مصيبة بحد ذاتها !
في الحقيقة نحتاج لعقل يفكر بعقلانية أكبر ..
وَ واقعيّة أكبر ..
وأيدي تجعل من وطنهم .. وطناً كما هم يُحبونَّ وَ يريدونْ !
القرار فقط بأيدينا .. لا بيدٍ أخرى ..
نحنُ أهله .. ونحنُ صانعوه ..
بـ دينه ؛ بـ خلقه .. وقدراته التعليمية !
فقط .. نحتاج لتغيير النظرة .. وتقليبِ الصفحاتِ قليلاً : )
فلا أعتقدُ أنَّ غيرَ هذا الوطنْ .. وطنْ !
مساءكم خير ..