????? ??? نوفمبر 2008

نحنُ وَ أحلامنا !

22 نوفمبر 2008

 

 

يالوفرةِ أحلامنا .. التي نتكئ عليها من عناءِ الأشياءْ !
التي تجعلنا نؤمن بأنّ الأحلام تتحقَّقْ ..
وَ يا لكثرةِ مخاوفنا من المستقبل ..
التي تجعلنا نبكي أنّ لا شئ يستحقنا !
وَ ننعتُ القدر بكلّ القسوة التي حفظناها في قواميسنا ..
وَ كأننا نتجاهل أن لا قدرَ يُقدّر الا لحكمة !
وَ لكن معَ كل هذا .. هُناكَ شئٌ جميل فعلاً ..
أنْ نرى أحلامنا تتحقّق بعكسِ الصعوبةِ التي تصوَّرنا !
بعكسِ كل المخاوفْ ؛ بعكس كل الدموع !
وَ بعكس كل الأشياء الساذجة ..
وحينها فقط .. ندركُ مدى عدم قدرتنا على إدراكْ حكمةِ الله في أقدرانا ..
وَ أفراحنا ,, وَ أتراحنا كذلكْ !
في هذه اللحظه الجميلة .. الجميلة جداً ..
نستطيع رؤية المستقبل يفتحْ جُلَّ أبوابه لنا ..
نستطيع تنبُّؤ الأشياء الجميلة ..
نستطيع ان نندم على اوقاتنا التي اهدرنها خوفاً من لا شئ !
وَ ننسى أنه على كلِّ شئ قدير !

كُلِّ شئ :f

* وَ أنا إذا جاء الشتاء ؛ تُصيبني عدوى المطر !

7 نوفمبر 2008

 

وَ الشتّاءْ ..
حينَ تُمطرنا السماءُ بـ كرمْ !
حينَ تتجمدُ مشاعرنا ..
وَ نتجمّدُ نحنُ معها ..
حينَ يُصبحُ كُلُّ شئٍ يُشعرْ بالفراغْ ..
لـ فرطِ التجَّمدْ !
يا لـ كميّةِ الشوقْ ؛ التي تزرعها فينا صباحاتُ المطرْ !
لمَ يُشعرنا المطرْ بالحنين ؟
لمَ نشعر بالشوقِ فعلاً .. في الشتاءْ !
وَ نحبُّ فعلاً .. في الشتاء !

ونتوهُ جداً … في الشتاء !

 

” في أولِّ الشتاء .. أتمَّتْ صغيرتي هذهِ عامها الأولْ ..
وَ ما قبلَ ايلولْ .. غادرتُ أنا الخامسة عشرْ ” !

وَ تغرقُ الرياضُ الجميلة ” في الشتاءْ ” بمطرِ الله ..
وَ نحنُ الفارغونَ الا من التَّجمدْ ؛ تغرقُ بالحنينِ .. مع كلُّ قطرة مطرْ !

مساءكمْ ممطر ..

* العنوان لـ محمود درويش ..