أو كلُّ ما فينا حنينٌ ، و اشتياقٌ .. و ” انتظار ” ؟
30 مارس 2009
إسأل الشوقَ الحزين في قلبي ، ما لكَ لا تغفو قليلاً؟
ما لهُ الحنينُ يؤرق ذا الجفنين ، حتى لا تنام ..
ما لهُ يستفزُّ الدمع من محجريهِ ..
يُسطرها حكايا للأنام !
أوَ كلُّ ما فينا .. حنين و اشتياقٌ … وانصدام !
إسأل الفراغَ الموحشْ في فؤادي ، ما لكَ لا تمتلئ؟
ما لهُ انتظاركَ للبعيد طال !
والحبُّ أجدب و السؤال ، هوَ السؤال ..
متى سيرجعُ يا فؤادي ؟
و يغيب لرجوعه الشوق ، و الفراغ والإنتظار!
وتهبُّ ريحْ ، ويستريح القلبُ من ركام الأمنيات ..
و تنام بعض الأمنيات ..
والأخريات ، مع الرياح !
متى يعودْ ؟ و يعود للفجرِ انشراح ..
و يجيب عن ذاتِ السؤال !
أو كلُّ ما فينا حنينٌ ، و اشتياقٌ …… و ” انتظار “ ؟

