أيامي ثمنها غالي !
25 أبريل 2009يوم أمس ، الموافق ٢٨ / ٤ / ١٤٣٠ .. تم اجتماع ركاز في مجمع صحارى بالرياض ..
بعنوان - أيامي ثمنها غالي - بحضور الأستاذ عصام العويد ، والشاعر زياد بن حجاب آل نحيت
وكان حضور المنجز / مهنّد ابو ديّة .. حضور متميّز فعلاً ..
و انطبع ذلك التميز على الحضور الكثيف ..
حضرت الاجتماع وكان فعلاً يستحق الحضور ..
هذا بعضٌ ممّا وددتُ لمن لم يستمع لمهنّد له ان يسمعه ..
علّمت الآن ٦٠٠ مخترع مسلم ، و حلمي أن أدرب المليون .. ليخدموا الإسلام ، والوطن !
يوم من الأيام ، سألت والدي ..
ايش يحصل للي يكون افضل واحد في السعودية ؟
قال لي : يتكرم من الملك ..
فقلت لوالدي : وايش اعمل عشان يكرمني الملك ؟
قال لي : تصير لاعب كورة !
عندما اكتشفت اني حتى لا اصلُح عارضة في الملعب ..
ما غيّرت حلمي ، و عمركم ما تغيروا احلامكم !
انا مجرد غيْرت الخطة ..
فبدل لا اصير رونالدينو .. قررت اصير اديسون !
اذا ضحك عليك الناس ، فأنت على الطريق الصحيح .. واذا قالوا انت مجنون ، فلقد وصلت !
هناك كائنات حية تتغذى على اللحوم ، وبعضها على النبتات .. والأخرى تتغذى على اللحوم و النباتات .. أما أنا فأتغذى على التحديات !
قبل سنتين من الآن ، اتصل علي الديوان الملكي ..
ودعاني ، لما رحت ..
قابلت خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
وقال لي ست كلمات اتمنى انها تقال لكل شخص هنا ..
قال لي : المملكة العربية السعودية تفخر بوجودك من ضمنها ..
انا اذا كنت لا اقف على رجليّ الحقيقيّتين فأنا اقف على جبل من الطموح وان كنت لا ارى فلا زالت لدي الرؤية
و ان يأخِذ الله من عينيَّ نورهما ففي لساني وقلبي منهما نور ..
اذا كانت طموحاتك صغيرة وضيقة فستكون طول عمرك صغير وداخل خانة ضيقة !
و حقّ لمهنّد أن يفتخر : ) ، و حقّ لركاز أن تفوز بإنجازاتها ..
وفعلاً .. فاز من حياته ، إنجاز !
