????? ??? سبتمبر 2009

بضيافة المؤلف “عبدالوهاب المسيري” ..

29 سبتمبر 2009

شرح الفكرة:
قراءة من جديد في “رحلتي الفكرية ..في البذور والجذور والثمر” ثم إعادة تلخيص لأبرز الأفكـار اللامعه واللافتة !
فالمؤلف يذكر الفكرة ثم يسهب في شرحها ويذكر الأحداث المتعلقة أو يستطرد بعيداً ..
و مانريده هو إيجاز الفكرة فقط بـأقل قدر ممكن من الكلمات وأكثر عمق ممكن من الدلالات .
أتمنى أن يكون المنضم للفريق شخص سبق له قراءة الكتاب أو على الأقل قراءة جزء كبير منه لئلا نواجه إشكالات في منتصف العمل ..

من ينضم لـ الاء هنا ؟ : )

لنحتفل !

23 سبتمبر 2009

في مثل هذا اليوم ..
من السنة ١٣١٩ ، افتتح الملك عبدالعزيز ومن معه هذا الوطن !
بعد سنوات طوال من الشتات و الصراعات من قبل الدول الأخرى والمعارضين للعدل و الصلاح الذي سينتج عن نشأته ..
الجميع منّا يعرف حجم المعاناة التي مر بها تاريخ بلادنا ، و عدد الذين قتلوا و سجنوا بغية انشاءه ..
لكنّ السؤال الذي نتهربّ منه دائما .. هوَ هل قدّرنا نحن هذه التضحيات ؟
وهذه الأرواح ..
هل قدّرنا كل يومٍ خرج فيه اولئك الرجال ، و طبعوا على رؤوس أبنائهم قبلة وداع !
و كل هذا .. لأجل إنشاء ارضٌ و وطن ، يحكمها دستور متين .. مبنيٍّ على سنة الله ورسوله ..
اعلم يقينا ان هذا الأمر لم يكن سهلاً ابدا ، وان هذه التضحيات لك تكن امرا يسيرا عليهم أيضاً ..
و لكنّه الوطن !
سأحتفل بهذا اليوم ..
رغم اني أرى اولئك الذين يتوسدون الشوارع ، و يلتحفون السماء .. في دولة تملك أغنى حقول النفط !
سأحتفل بهذا اليوم ..
رغم اني أرى الرجال في الشوراع يسألون بكل إنكسار ، و نحن ندعي بكلّ صلاة ” و اعوذ بك من قهر الرجال ! ”
سأحتفل بهذا اليوم ..
و أنا أرى المستشفيات الحكومية تبصق ذاك المسكين .. لأنه لا يعرف أحداً “يتوسّط” له هناك !
والمستشفيات الأهليّة .. تتلاعب بالناس كأنها دمى باخسة الثمن ..
سأحتفل بهذا اليوم ..
و أنا أرى ركاز الوطن .. شباب الوطن .. يتهاوى نحو القاع أكثر !
سأحتفل بهذا اليوم ..
و أنا في كلّ عام .. أرى هويتنا الدينية اولا ، والوطنية ثانياً تتلاشي شيئاً فشيئاً ..
سأحتفل بهذا اليوم ..
وأنا أرى الناجحين منّا ، يهربون من وطنهم ليجدوا بيئة تحترم إنجازاتهم و تعطيهم قدرهم من الإهتمام ..
بدل من أن يصبروا ويصنعوا الوطن بأنفسهم !

سأحتفل بهذا اليوم ..
لأني أعلم أنه يستحق أن نفخر به ، و لأني أعلم أنّه لن يصحّح تلك النواقص الا أبنائه ، لن يصحّحها الا نحن !
سأحتفل به ،، حتى تختفي تماماً …..

* بالمناسبة .. حديثي لم يكن تعميماً ابدا

-

19 سبتمبر 2009

لكلّ الأصدقاء هنا ..
عيدكم سعادة و فرح ، عيدكم مبارك و جميل .. جميل جداً : )

*privet : حنان ، (L) من هنا الى أي مكان تذهبين اليه !
سعيدة لأجلك جداً ، رغم علمي المسبق بأني سأفتقدك كثيراً ..
كل الأشياء الجميلة ….. أمنيات أرسلها لكِ : )

أستسمحك ..

19 سبتمبر 2009

ليت قلبي يستطيع !
ان يدركك .. ان يدرك الساكن فيك ..
ان يستطيع ، ان يتركك !
ليت لي قلبٌ قويّ ، ليهجرك ..
ليريك أنّي لست مثلك أبتغي ..
من كل قلبٍ أسكنه ، أن أحرقه !
ليت قلبي يسمعه ..
عقلي الذي قد مات من فرط النواح ..
ليت عقلي لم يمت ، ليزيل من قلبي اكاذيب الصباح !
ليزيل ذكراك التي ..  تنبش الأشواق من وسط الركام ..
لتزيد من كمّ الرسائل و الرسائل و الرسائل و الزحام !
لم يعد فيني احتمال ..
لم يعد في القلب متسعٌ لفوضى الإنتظار !
لا أجيد الإنتظار ..
ليت قلبي يستطيع ..
أن يفرجك !
أن يقول بوجهك القاسي …..
انا لا أحب الكاذبين ، أستسمحك !

ان هم الا يظنّون ..

8 سبتمبر 2009

لماذا يعتقد الآخرون دائما انهم حين يجرحون قلوبنا ..
سنسامحهم و حسب ..
لماذا يفكّرون حتى انهم حين ينقشون في ذواكرنا نقطة الم ..
سنستطيع ان نغفر لهم ؟
لماذا يتخيلون اننا نمتلك قدرة “خارقة” او “معجزة” ننظّف بها شظايا الأيام ، و خطاياهم .. من عمق الذاكرة !
لماذا يظنّون انهم حين ينتهزون حضرة الحب ، و يختلقون كذبة حمراء ..
سنصدقها و حسب ..
لماذا يظنّون انهم حين يرحلون عبثاً ، و يستهلكون الحنين فينا ..
ويكسرون ذاك الشئ الذي لا يعود كما كان أبداً ..
سنستقبلهم بوردة حمراء ؟
لماذا يعتقدون ، أنه في كل مرةٍ نبكي بسببهم ..
سنبكي بعدها الف مرة ، محاولين ايجاد طريقة عبقرية لإرضائهم !

يقول عقلي -الوحيد الباقي على قيد الحياة- أنه إما انهم مغفلون ..
او انهم يروننا ملائكة ()

هه ! ان هم الا يظنون …