إستشعروها ،
29 مارس 2010**
نكونُ مهووسونَ جداً .. في اليوم الذي نصبحُ فيهِ كباراً منذ يومِ ولادتنا!
نرى أننا نحصلُ على مالٍ أكثر .. إذا أصبحنا اكبر ..
نرى أننا نصبحُ أكثر أهمية ، لو أننا نكبرُ قليلاً ..
نرى أننا سنصبحُ سعداء أكثر … لو جعلنا الله نقفز للسابعة و العشرين مثلاً ، او ربما كنا طامعين بالأكثر .. فنتمنى الثلاثين!
و فقط .. عندما نكبر ..
نكتشف كم كنا مخطئين ، نكتشفُ ان تلك الرؤى لم تكن سوى غماماتِ جهل!
تغطي على عقولنا الصغيرة ، عن رؤية ما لا نحب ..
**
للأطفال بياضٌ لا يوصف ، قوة جذب لا تفسرها المبادئ الفيزيائية!
إنهم الأطفال .. زينةُ الحياةِ الدنيا ..
وقال حكيمٌ ذات شوق .. “إن أردت كل شئ ، جرّب أن تكونَ طفلاً!”
**
و إنه كما قالت العديد من الدراسات .. أن الأمل الأخير في تغيير حال العالم الإسلامي ، يُرى في أبناء أطفالِ جيلنا!
يا للمسؤولية …. بأعلى صرخةٍ قد يسمعني العالمُ بها ، ” إستشعروها” !
إستشعروا الخطر على عقولهم ..
و إستشعروا الخطر على العالم ، إن سقطت تلك العقول رهينةً لمصادرٍ فكرية غيركم !
**
يا رب .. إحفظهم!
