حرفٌ ما ، يحكيني !

في اليوم الثالث  من  رمضان | الثالث عشر من فبراير ..
في عام  1414 الموافق عام 1994 ..
شاء الله ان تكون عائلة والدي مكونة من عددً فردي !
وان تكون إيمان أختاً كبرى  لأولِ مرة ..
فيّ ،
هكذا فُرضَ عليّ السكون الهدوء حين أسماني والدي كما الظّل !
و حديثاً فقط ، اكتشفت ان لإسمي معانٍ شتى غير ذلك ..
تحملني السابع عشرة من العمر ..
أحببت القراءة والكتابة منذ صغري ، و لطالما اعتبرت الكتابة متنفساً لي : )

أحببت التصوير كثيراً ، و كنتُ استمتع قديما حينَ كانت إيمان - تستخدمني - في صورها او تسمح لي بمساعدتها !
حتى امتلكت كاميرتي الخاصة ، وعالمي الخاص في التصوير ..
و بعد ان - تفاقمت - هذه الهوايات في حياتي الصغيرة .. نشئت فكرة مدونتي على يدي إيمان ايضاً ، لتكون مرتعاً لكلّ هذه الأعمال الصغيرة ..
منذ ولادتها .. و طِوال فترات عمرها

*لأني أعلم أن كل هذه التفاصيل الصغيرة ، تتشكل يوما بعد آخر مكونةً حياةً لي ..
لأني أعلم انها عتباتي الصغيرة لتجسيد منفايَ الخاص  !
لأني حين أكون هنا ..
أكون فيّ ، لا شئ آخر !

* باب الأرواح : حينما تحلّق الأرواح ..
بنقائها / بياضها .. والجمال يحفها من كلّ جانب
حينما تفترش الغيوم ، و تشربُ المطر !

*قابلة للتحديث حتى يقضي الله امرا كان مفعولا .